السعودية تدين وتستنكر استهداف موقعين بالكويت بطائرات مسيرة قادمة من العراق
سلمان للإغاثة يوزّع 800 سلة غذائية في ريف دمشق
ترامب عن إيران: سيقدمون عرضًا وسنرى ما سيحدث
القدور النحاسية.. إرث المطبخ القصيمي وذاكرة الطهي قديمًا
أمطار الربيع تُنعش الباحة وتستقطب المتنزهين
وول ستريت ترتفع وسط آمال إحراز تقدم بمحادثات أميركا وإيران
إقبال على مواقع الجاكرندا في أبها وسط أجواء ربيعية معتدلة
ضبط مقيم لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
إبتسامة فرح وتحقيق أحلام.. من سورابايا إلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
تسعون عامًا ..قرنٌ إلا عقد من الزمن، مرت على توحيد هذا الكيان العظيم. المملكة العربية السعودية، على يديِّ الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – تسعة عقود لم تكن في تفاصيلها متشابهة، إلا في شيء واحد وهو المحافظة على المكتسبات، عقود تسعة تخللها بناء وطن وإنسان، فكان بناء الإنسان مقدم على بناء المكان، فحدثت هذه التنمية، التي هي مضرب المثل على مستوى العالم.
دعونا نلتقط صورة من أعلى ميدان القاهرة في مدينة الرياض، قلب المدينة النابض بالحياة والحركة المرورية، ثم نعود إلى الوراء،إلى يوم 23 سبتمبر 1932، ونلتقط صورة أخرى لنفس الميدان ومن الزاوية نفسها.
إن الفارق بين ما ستحمله الصورتان هو مِثْقال ما تحمله (تسعون عاما) في ميزان الزمان.
إنه امتدادٌ زمنيٌ طويلٌ، يحكي قصة بلد تَرقّى في معارج النمو والعمران على مدار 90 عاما خَلَتْ، بدءا من عهد مؤسسها الأول، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيَّب الله ثراه-، وسار على منواله ملوك السعودية من بعده، سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله -رحم الله الجميع-، وصولا إلى عهد المملكة الـمَيْمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه-.
إنها مناسبة وطنية خضراءُ بامتياز. في هذه المناسبة ذِكْرٌ لسيرة الملك المؤسس، الذي صنع من القلة الكثرة، ووَحّد الكثرة من أراضيها تحت راية واحدة. كل ذلك حدث في ظروف بالغة الصعوبة، لكنها العزيمة النافذة، التي تجعل من القليل كثيرا، وتقلب التراب إلى ذهب.
وفي هذه المناسبة عزمٌ على مواصلة عهد البناء والإنماء، ومراكمة الإنجاز إلى الإنجاز، وهو عَيْن ما قامت رؤية السعودية 2030 على أساسه وتسعى إلى تحقيقه، بعَزْم لا ينثني من لدُنْ واضعها، ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -وفقه الله وأعانه-.
إن المملكة العربية السعودية، في عامها التسعين، تعيش عام التحول الوطني، 2020، في ظل ظروف استثنائية رافقت مطلع هذا العام، كان أولها الهبوط الحاد في أسعار النفط، وانتشار جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي. لكن موقف حكومة المملكة الرشيدة اتسم بنهج (الـمَشْي الحَذِرْ) الذي يقوم على أساس تثبيت المكتسبات والحفاظ عليها، وهو ما أشارت إليه آخر مؤشرات الاقتصاد الكلي، وبشرت ببدء التعافي من آثار الأزمة.
ما قبل عام 2020 ليس كما بعده، وتَخطّي عتبة هذا العام يعني عبور التحديات وتثبيت المكتسبات، والسَيْر العازم بخُطًا راسخة نحو عام 2030، عام الرؤية لبناء اقتصاد وطني مستدام -بإذن الله-.
كل عام، والمملكة العربية السعودية تنعم في ثوب العافية والازدهار، في ظل قيادتها الرشيدة، ووفاء شعبها الكريم.
*عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض