أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
تشهد الساحة اليمنية مُنذ أيام تطورات سياسية سريعة جدًّا، بدءًا بإعلان علي عبدالله صالح عن إنهائه التحالف #الحوثي_العفاشي (الذي كان من نِتاج هذا التحالف استشهاد جنود التحالف البواسل واستهداف حدودنا)، ورغبته بفتح صفحة جديدة مع دول الجوار بعد أن شعر بتهديد الحوثي له ومن معه من المرافقين، وهذا ما كتبه بوضوح ياسر العواضي (أحد مرافقي صالح) قبل يومين. ثم وصولًا للحدث الأبرز اليوم وهو مقتل صالح الذي لم يكنْ حدثًا مفاجئًا بل متوقعًا، لاسيما وأنه دعا لانتفاضة شعبية ضد الحوثي، وحتمًا الحوثي لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الانتفاضة التي تهدد وجوده على أرض صنعاء العروبة ويمن الشهامة.
ولو عُدنا قليلًا بالزمن للوراء لما قبل عاصفة الحزم لتذكرنا خطاب صالح الشهير الذي دعا فيه إلى التحالف العلني مع إيران ضد السعودية التي لطالما دعمته وعالجته، ولكنه انقلب عليها من أجل مصالحه، ففتح أبواب صنعاء على مصراعيها لتستقبل الحوثي واختار بكامل إرادته العزف على مزماره والرقص مع الأفاعي وتربيتها في بيته إلى أن ملّت الأفاعي من الرقص وشعرت بالتهديد؛ فقررت أن تلدغ من رقّصها لتقتله، وهذا بالفعل ما تمّ اليوم حيثُ اغتيل صالح على أيدي أداة إيران في المنطقة، فالحوثي لا يملك قراره بل هو مجرد أداة تنفيذية للقرارات الإيرانية.
وحتمًا قصة الحوثي وصالح لم تنتهِ هُنا بل تبعتها فصول أخرى؛ كتباين ردات الفعل الشعبية من داخل اليمن وخارجها، والتي انقسمت ما بين مؤيد لمقتله وما بين رافضٍ لاغتياله على يدي الحوثي، ثم توالت الدعوات بين مناصريه لإكمال الانتفاضة وطرد الحوثي من اليمن والثأر له بقتل المجرم عبدالملك الحوثي؛ لذا الأيام القادمة سوف تكون غنيّة بالأحداث السياسية اليمنية.
ختامًا:
اليمن ستبقى عربية، ولن تتوقف انتفاضتها المدعومة من قوات التحالف ضد الحوثي الإرهابي إلّا بتطهير أرضها من دنس المجوس وقطع أياديهم في المنطقة، حفِظ الله اليمن السعيد، وبمشيئة الله ستعود اليمن للحضن العربي بعزّة وشموخ أهلها وقبائلها العريقة.
الماسة حساسة
حفظ الله اليمن السعيد وسيعود سعيدا بالقريب العاجل
ابدعتي سهام. كعادتك