حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
سلمان للإغاثة يوزّع 991 سلة غذائية في خان يونس بقطاع غزة
أمطار الربيع تُبرز جمال الأودية والمرتفعات في الباحة
توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
ليس دائمًا ما يصف الإعلام العالمي زيارة أي مسؤول أو رئيس دولة بأنه “الضيف الكبير” ولكن هذا ما حدث مع سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل زيارته إلى مصر وبريطانيا؛ وهو ما يعكس تأكيد العالم على ثقل المملكة وقدرتها على التأثير في صنع القرار، لترسم المملكة بعد 6 أيام، هي عمر الزيارتين، خارطة مستقبلية للتعاون مع البلدين في كافة المجالات، وهو ما يُظهر التقدير للمملكة وقادتها بوصفها حجر الأساس لمستقبل المنطقة عربيًا وعالميًا.
منذ أن وطأت قدماه أرض مصر وبريطانيا لم يكن أمام سيدي ولي العهد إلا الاستقبال المبهر والتقدير الكبير من جانب المسؤولين وإعلام مصر وبريطانيا، وهذا لم يأتِ إلا برؤيته التي جعلت العالم يترقب خطوات المملكة الواثقة ليحذو حذوها.
والمتتبع لسير زيارة سيدي ولي العهد إلى مصر يلاحظ توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، والبحث في مجالات التعاون المشترك والتعاون البرلماني، كما شهد افتتاح أوسع عملية ترميم للجامع الأزهر، في تأكيد واضح على مكانة السعودية في قلب مصر والعرب.
أما في بريطانيا، فلقد كان لقاء ملكة بريطانيا واحتفاؤها بسيدي ولي العهد في قصر باكنجهام دليلاً على مكانة المملكة عالميًا وثقة بريطانيا في أن السعودية ليست كأي دولة، وسيدي ولي العهد ليس كأي ضيف، وهو ما انعكس أيضًا في لقاء رئيسة الوزراء تيريزا ماي في مقر “10 دواننج ستريت”، وإطلاق مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي البريطاني.
في هذه الاستقبالات واللقاءات تبرز أهمية السعودية قلب العالم العربي والإسلامي ومرتكز الشرق الأوسط، ومن هنا فإن بريطانيا ترى في السعودية شريكةً لا غنى عنها، وإعلانًا بأن المستقبل السياسي والاقتصادي في المنطقة وعالميًا ترسمه المملكة وقائدها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.