سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
الداخلية: غرامة 100.000 ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم
الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية
عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الداخلية الباكستاني
العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
الجنادرية تحكي الماضي بتفاصيله وألوانه، وتهتم بالتراث والثقافة المختلفة المنتشرة في كل مناطق المملكة، وتؤكد القيم الدينية والاجتماعية، وتعكس التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع السعودي، وتعطي صورة جميلة عن الماضي بكل معانيه لإنسان العصر الحديث، الذي يسعى للمستقبل متسلحًا بجذور هذا الماضي العريق.
بقي أن نعرف معنى كلمة الجنادرية، ولماذا سُمِّي المهرجان بهذا الاسم؟ فالجنادرية اسم لروضةٍ، كانت تسمّى روضة سويس، وهي من الروضات الملحقة بوادي السُّلَي المعروف. وفي اللغة جندر الثوب: أعاد رونقه بعد ذهابه، وجندر الكتابَ: أمرَّ القلم على ما درس منه ليتبيَّن، وجندر الشيء: صقله بالجندرة، والجندرة: آلة خشبية تُتخذ لصقل الملابس وبسطها.
وكان أهالي الرياض سابقًا يقصدون الجنادرية بعد هطول الأمطار وظهور النبات والأزهار في الربيع، وهي على مسافة 50 كيلومترًا في الجهة الشمالية الشرقية من وسط مدينة الرياض، وتقوم عليها منشآت القرية التراثية على مساحة ستة كيلومترات مربعة تقريبًا، وهي بالفعل أعادت صقل التراث وأعادت رونقه.. وهي بالفعل اسم على مسمى!
الجنادرية أصبحت اليوم واحدًا من أهم المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة، إذ إنه مناسبة تاريخية في مجال الثقافة والحضارة والإبداع، وأيضًا مناسبة وطنية، تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخ الماضي بنتاج الحاضر، ومن أسمى أهدافه التأكيد على الهوية العربية الإسلامية، وتأصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه، ومحاولة الإبقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلًا للأجيال المقبلة.
الجنادرية تحكي الماضي بتفاصيله وألوانه، وتهتم بالتراث والثقافة المختلفة المنتشرة في كل مناطق المملكة، وتؤكد القيم الدينية والاجتماعية، وتعكس التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع السعودي، وتعطي صورة جميلة عن الماضي بكل معانيه لإنسان العصر الحديث، الذي يسعى للمستقبل متسلحًا بجذور هذا الماضي العريق.