ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
جامعة دار الحكمة تنظم معرض كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم Visionary 2026
السيطرة على حريق اندلع داخل مبنى تجاري بحي الروضة في جازان
سامي الجابر: السعودية أصبحت من أكثر المنتخبات حضورًا في نهائيات كأس العالم
لا يكاد يخلو مجلس من مجالسنا من الحوار والحديث الذي يعكس سلبية غريبة.. أيًا كان موضوع الحديث تبرز تلك السلبية .. والأسوأ عندما يصاحب ذلك المقارنة بين ما عندنا وما عند الآخرين.
النقطة التي أود أنّ أركز عليها هي .. لماذا نتحول جميعاً إلى نقّادين لمجرد النقد؟!
ولماذا تقودنا هذه الانتقادات إلى التقليل من شأننا ؟!
نشتكي من سلوك قيادة المركبات في الشوارع والطرق.. ننتقد مستوى النظافة في الأحياء.. نشتكي من سلوك الناس في الإجازات وننتقد مستوى أداء المعلمين في المدارس .. ننتقد سلوك التعامل مع المرافق العامة .. نشتكي ونضرب الأمثال لتعامل الموظفين والعاملين في هذا القطاع أو ذاك.
قائمة الشكوى والانتقاد في المجالس تطول وتطول .. فما أن ينفتح موضوع إلا ويتهافت الحاضرون ويتبارون في الشكوى والانتقاد..
وكأننا نتحدث عن شعب آخر وليس نحن!! .. وكأننا نتحدث عن مجتمع آخر !!فمِن مَن نشتكي ؟! ومَن ننتقد ؟!
أليس نحن من يستخدم الطرق والشوارع ونسير فيها بمركباتنا ؟!
أليس نحن ومنا الموظف ومنسوب هذه القطاعات التي ننتقدها ، ونحن الذين نتعامل مع بعضنا البعض فيها ؟!
أليس نحن من يتعامل مع المرافق العامة وننتفع بها ؟!
أليس نحن من يفترض أن يعكس مستوى النظافة والذوق العام في أحيائنا وحاراتنا ومدينتنا ؟!
هذه الأسئلة وغيرها فقط أحببت أن أطرحها لتكون حاضرة ونحن نمارس ” هواية ” الانتقاد في مجالسنا .. أردت أن نستحضرها ونستدعيها لتكون إجاباتنا وما نصطلح ونتفق علية هي بداية الضوء في التغيير في طريقة حياتنا وتناولنا للموضوعات والقضايا التي تهمنا .
أنا متأكد أن كل منا لو بدأ في التفكير في تلك الاسئلة وجعلها منطلقاً لبداية التغيير في ذاته وفي المحيطين من حوله ستتسع دائرة الايجابية .. وستبدأ مرحلة التصحيح الحقيقي للكثير من ممارساتنا وسلوكياتنا وطريقة تفكيرنا .
الغريب أننا ننتقد ما نقوم به ونمارسه باستمرار وماضون في ممارسته دون أنّ نحرك ساكناً !
ودون أن يكون لنا فعل أو تحرك باتجاه التغيير الايجابي لمكونات سلوكيات وثقافة المجتمع التي نتحدث عنها وننتقدها !!
إن مكونات سلوك وثقافة أي مجتمع هي مجموع سلوك أفراده ومجموعاته وانعكاس ثقافة اعضائه .. لأننا في مجموعنا من يمثل هذا السلوك الجمعي أو المجتمعي
قال الله تعالى ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ “