المركزي الروسي يرفع أسعار الدولار واليوان ويخفض اليورو أمام الروبل
مسجد قباء.. أول مسجد أُسس في الإسلام ومنارة إيمانية في المدينة المنورة
المغرب يفوز على أسكتلندا بهدف دون رد في كأس العالم 2026
التخصصات الصحية: الإخلال بأخلاقيات المهنة يعرّض الممارس الصحي للإجراءات النظامية
طقس السبت.. أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على عدة مناطق
الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
لفهم طبيعة وأهمية المجتمعات البشرية في حياة وتفاعلات الأفراد والجماعات يورد أستاذ علم الاجتماع المميّز الدكتور محمد أسعد نظامي – رحمه الله – في كتابه “قراءة المجتمعات” مقولة تأسيسية للفهم تشير إلى أن (الإنسان مدني بالضرورة)، وجاء بها كتطوير وتفضيل معرفي مهم مقابل مقولة الفيلسوف المؤسس أرسطو التي أورد فيها أن: (الإنسان مدني بطبعه) ؛ وتأتي هذه المقولة كتطوير دقيق للمقولة التي جاء بها أرسطو في وصفه واقع حياة وعلاقات وتفاعلات الإنسان ضمن أنساق المجتمعات البشرية.
ولو تمعّن المرء في وقائع وتداعيات الحياة الاجتماعية عموماً لوجد مقولة (الإنسان مدني بالضرورة) هي الأدق لوصف تفاعلات وعلاقات الأفراد والجماعات بالمجتمع، وسبرها بمختلف صورها ونماذجها ؛ فالإنسان لا تستقيم حياته ولا تتحقق احتياجاته ورغباته إلا بتفاعله وعلاقاته واندماجه ضمن أنساق المجتمع وجماعاته المتعددة كضرورات حياتية مهمة ومتكاملة، وليس طبعاً أو طبيعة فقط.
ابوعبدالله
رائع و مبدع و مميز كعادتك دائماً 👍