صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
لفهم طبيعة وأهمية المجتمعات البشرية في حياة وتفاعلات الأفراد والجماعات يورد أستاذ علم الاجتماع المميّز الدكتور محمد أسعد نظامي – رحمه الله – في كتابه “قراءة المجتمعات” مقولة تأسيسية للفهم تشير إلى أن (الإنسان مدني بالضرورة)، وجاء بها كتطوير وتفضيل معرفي مهم مقابل مقولة الفيلسوف المؤسس أرسطو التي أورد فيها أن: (الإنسان مدني بطبعه) ؛ وتأتي هذه المقولة كتطوير دقيق للمقولة التي جاء بها أرسطو في وصفه واقع حياة وعلاقات وتفاعلات الإنسان ضمن أنساق المجتمعات البشرية.
ولو تمعّن المرء في وقائع وتداعيات الحياة الاجتماعية عموماً لوجد مقولة (الإنسان مدني بالضرورة) هي الأدق لوصف تفاعلات وعلاقات الأفراد والجماعات بالمجتمع، وسبرها بمختلف صورها ونماذجها ؛ فالإنسان لا تستقيم حياته ولا تتحقق احتياجاته ورغباته إلا بتفاعله وعلاقاته واندماجه ضمن أنساق المجتمع وجماعاته المتعددة كضرورات حياتية مهمة ومتكاملة، وليس طبعاً أو طبيعة فقط.
ابوعبدالله
رائع و مبدع و مميز كعادتك دائماً 👍