طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
البيوت المحمية بنجران.. تقنيات زراعية نموذجية تعزز الإنتاج وتحسّن جودته
تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
سقطت في مطلع القرن الماضي أعظم كلمة في تاريخ الإدارة وأكثرها حضورًا وهيبة، وهي كلمة المدير أطاح بها منظرو الإدارة، وأحلوا كلمة القيادة بدلًا منها، وهي كلمة مختالة وفخورة ترى أن الإدارة ليست تسيير أعمال فقط، بل عمل يعتمد على التنبؤ والتخطيط واتخاذ قرار جيد، بالإضافة إلى التواصل الإنساني المميز.. لم تستنكر كلمة مدير هذا الفعل لأنها مؤمنة، وتعلم أنها لو دامت لغيرها لما وصلت إليها، وانتهجت مبدأ إتاحة الفرصة والتمكين لكلمة قيادة، واستسلمت وأصبحت لا ترى إلا في الدوائر الصغيرة، حيث تعلّق بكل تواضع على الأبواب أو فوق مكاتب خشبية رديئة الصنع! والكل ينظر إليها وقد ذهبت هيبتها وفقدت حتى اعتدادها بنفسها …. وبعد فترة من مغادرتها منصبها تناهى إلى سمعها أن كلمة قيادة استغلت أعمالها السابقة، واستخدمتها في أعمالها اليومية… فما كان يعايرونها به من كلمات مستحدثة متعالية كالبيروقراطية والروتين والمراقبة، وسياسة الباب المغلق، وما أريكم إلا ما أرى، والبقاء في دائرة الأمان…تمارسه كلمة قيادة بشكل علني وسافر!
أرادت كلمة المدير التأكد من ذلك، فهي كلمة لا تستعجل في الحكم على الآخرين، فقامت بالاتصال على كلمة القيادة للاستفسار عن الموضوع، وللأسف كلمة القيادة كانت مشغولة بمراقبة حضور وانصراف الموظفين والكثير من المعاملات على المكتب ولم تستطع الرد على الاتصال!
اكتشفت كلمة مدير أن الكلام الذي نقل إليها صحيح، وأن القيادة مجرد خدعة للتخلص منها بشكل عاجل، ولكن لم يتغير صميم العمل، ولم يكن عمل كلمة المديرة هو السبب في التخلص منها، بل لمسايرة الاتجاهات الحديثة في الإدارة، وكنوع من التغيير الشكلي الظاهري للمسميات الوظيفية في المؤسسات، بينما الصلاحيات والإجراءات والأنظمة تشل حركة القائد …. المدير!
وببالغ الحزن تلقت كلمة المدير هذه الصدمة، فلقد مرت سنوات كثيرة على إيهامها بأنها السبب في كل تأخر ورجعية!