الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
سقطت في مطلع القرن الماضي أعظم كلمة في تاريخ الإدارة وأكثرها حضورًا وهيبة، وهي كلمة المدير أطاح بها منظرو الإدارة، وأحلوا كلمة القيادة بدلًا منها، وهي كلمة مختالة وفخورة ترى أن الإدارة ليست تسيير أعمال فقط، بل عمل يعتمد على التنبؤ والتخطيط واتخاذ قرار جيد، بالإضافة إلى التواصل الإنساني المميز.. لم تستنكر كلمة مدير هذا الفعل لأنها مؤمنة، وتعلم أنها لو دامت لغيرها لما وصلت إليها، وانتهجت مبدأ إتاحة الفرصة والتمكين لكلمة قيادة، واستسلمت وأصبحت لا ترى إلا في الدوائر الصغيرة، حيث تعلّق بكل تواضع على الأبواب أو فوق مكاتب خشبية رديئة الصنع! والكل ينظر إليها وقد ذهبت هيبتها وفقدت حتى اعتدادها بنفسها …. وبعد فترة من مغادرتها منصبها تناهى إلى سمعها أن كلمة قيادة استغلت أعمالها السابقة، واستخدمتها في أعمالها اليومية… فما كان يعايرونها به من كلمات مستحدثة متعالية كالبيروقراطية والروتين والمراقبة، وسياسة الباب المغلق، وما أريكم إلا ما أرى، والبقاء في دائرة الأمان…تمارسه كلمة قيادة بشكل علني وسافر!
أرادت كلمة المدير التأكد من ذلك، فهي كلمة لا تستعجل في الحكم على الآخرين، فقامت بالاتصال على كلمة القيادة للاستفسار عن الموضوع، وللأسف كلمة القيادة كانت مشغولة بمراقبة حضور وانصراف الموظفين والكثير من المعاملات على المكتب ولم تستطع الرد على الاتصال!
اكتشفت كلمة مدير أن الكلام الذي نقل إليها صحيح، وأن القيادة مجرد خدعة للتخلص منها بشكل عاجل، ولكن لم يتغير صميم العمل، ولم يكن عمل كلمة المديرة هو السبب في التخلص منها، بل لمسايرة الاتجاهات الحديثة في الإدارة، وكنوع من التغيير الشكلي الظاهري للمسميات الوظيفية في المؤسسات، بينما الصلاحيات والإجراءات والأنظمة تشل حركة القائد …. المدير!
وببالغ الحزن تلقت كلمة المدير هذه الصدمة، فلقد مرت سنوات كثيرة على إيهامها بأنها السبب في كل تأخر ورجعية!