حراك متزايد في أسواق القصيم استعدادًا لعيد الفطر
السعودية تعزي إثيوبيا في ضحايا الفيضانات والانهيارات
برنامج التغذية المدرسية قديمًا.. حكاية مبادرة حفرت ذكرياتها في وجدان الأجيال
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
نقل معسكر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى جدة وصربيا خلال التوقف الدولي لمارس
لقطات توثق المشاهد الإيمانية والإنسانية في المسجد الحرام ليلة 27 رمضان
حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال بخيارات متعددة
شرطة عسير تضبط مقيمًا لممارسته التسول
توقعات أمريكية بحسم الحرب مع إيران خلال 6 أسابيع
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
إن كان الأجداد حدّثوا أحفادَهم عن سنة الجوع، أو سنة الجفاف، فسنروي لأحفادنا عقد الغرق، متفوقين على أجدادنا الذين مرّت بهم سنة واحدة كانت للغرق، أما الآن فشوارع المملكة تتنافس منذ سنين على الأكثر غرقاً، وإن كانت جدة مازالت تتصدر المشهد بعد غرق ٢٠٠٩ المأساوي.
ولعل أقصر تعليق، على حالات الغرق، أقتبسه من بيت الغالي محمد الحويماني، بعد غرق جدة: “شكراً لأنك حظرة المسؤول… علمتنا (بأن المطر قتّال)!! “.
وفعلاً يستحق السيد المسؤول، الشكر والتقدير، أن حوّل معظم مناطق بلادي السيد “مطر”، من نعمة إلى نقمة، من فرحة إلى حزن.