فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
البيوت المحمية بنجران.. تقنيات زراعية نموذجية تعزز الإنتاج وتحسّن جودته
تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
بصوت جهوري يعلوه الهيبة ونور الوضوح وهمة الشاب الطموح والأمير الذي امتطى خيل التطوير ورؤية 2030، كانت هديته لشعبه على سحابة ممطرة بخير لذلك المجتمع المحب لوطنه المنتمي لترابه بكل فخر، زلزل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تلك القاعةَ وذلك العالم عندما أدار المقود وأعاد طاولة التصريح من أجل التوضيح والترسيخ؛ فعلى صوت الحق ولاح في ذلك الأفق عندما قال “سوف ندمر التطرف تدميراً”.. هنا تعالت أصوات التصفيق.
أمير وأمير فكر وعقل وخطط استراتيجية لا تصدر إلا من إنسان تعامل مع الواقع بما يرى ويشعر وبما يملي عليه قبل ذلك كله دين سماوي أبدي منهج قائم وقويم لا يدخله التعديل ولا يخالطه الشك ولا يخل به التأثير والتأثر.
قالها أمير السعودية وسيد الوسطية، لا مكان لتطرف والتشدد والغلو في مجتمعنا سوف نعود بمركبنا إلى خطأ الوضوح والنور المبين إلى دين سهامه الوسطية وسيوفه الاعتدال الذي لن نفقد معه اتزاننا وتوازننا ما دمنا نجوماً يهتدي بها في ذلك العالم الذي نحن جزء لا يتجزأ منه وقلب ينبض فيه.
صعد الأمير محمد بن سلمان سلالم الوسطية ولبس وشاح الهمة والطموح واعتلى منبراً للوسطية والاعتدال، بشخصية متزنة تزرع الابتسامة الزاهية المتألقة أمام كل من يراه، نزل من أبراج قصره وقابل الصغير وأكرم الكبير وحمل هم شعبه وجادل العالم في كل ما يخص بلاده، ما أروع أمير السعودية عاش الوسطية في حياته وأرسى أساسها في وطنه.
بيد من القوة وبصمت هو سلاح الأقوياء أغلق أبواب الفكر الضال وبفطنة تحدثت وعقلية استوقفت وأوقفت العالم كله لها احتراماً وهيبة استطاع الأمير محمد بن سلمان إيقاف فلول جيش الإرهاب الذي حاول ومازال يحاول غزوا بلاد الحرمين فكان الهروب هو وسيلة الملاذ لتلك الفئة أو القتل الذليل المشين لهم.
واليوم يروي الأمير محمد بن سلمان حكاية جديدة حروفها من الهيبة والصرامة والقوة على يد كل متطرف ومنبوذ من الدين وضائع في غياهب الفكر الضال، فخطت المؤتمرات والقمم، وكان للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب أروع صدى تردد في العالم.
ومجبراً لا مخيراً ولا مسيراً، منح رئيس دولة عظمى وسام شرف لأمير الوسطية بحروف سطرت وحفرت في شهادات الواقع وما زالت تتردد في أنحاء العالم عندما قال (العالم كله ممتن لجهود السعودية في مكافحة الإرهاب).
ما عدنا نخاف سطور الإرهاب ما دمنا سادة الوسطية والاعتدال وسيدها الأمير محمد بن سلمان.
فبات صدى الأمن يذاع في أنحاء الوطن عندما أعلنها وثيقة راسخة لا تمزق ولا تستبدل الوسطية هي عنوانها وحروفها وتوقيعها، نحارب ولكن من أجل بلادنا ودفاعاً عن أوطاننا ولن يسمح أن تستباح أراضي السعودية لأي كان والسلام ضمن وسطيتنا لقوم جمعتنا بهم وثائق السلام وعهود المودة والمصالح المشتركة.
وظل عقد حروفي وسلسال كلماتي عاجزاً ومقصراً وناقصاً في الوفاء والاستيفاء لأمير السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، الذي تظل له النجومية في عالم الوسطية والاعتدال.
*كاتبة سعودية