الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
محظوظون أبناء هذا الجيل الذي يعيش في ظل حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان فهم أدركوا اللحظة الفارقة التي أعادت فيها المملكة تشكيل التاريخ في المنطقة برؤية ومواقف شجاعة. وبمعطيات الجغرافيا وثوابت التاريخ فإن المملكة تمثل رمانة الميزان في المنطقة ولا سلام ولا استقرار بدون رعاية المملكة ومشاركتها وكلمتها الفاصلة.
ورغم الدور الذي تتحمله المملكة تجاه المنطقة والعالم، إلا أن وطننا منشغل بالتنمية الطموحة التي انطلقت بسواعد الشباب ولن تتوقف بإذن الله وهذا مصدر فخر آخر يشعر به كل مواطن على ثرى هذه الأرض الطاهرة .
إن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني الـ 88 ليس مناسبة عزيزة فحسب بل تستوجب منا نحن أبناء المملكة أن نشمر عن سواعدنا ونعمل بجد واجتهاد وإخلاص للاستفادة القصوى من معطيات المرحلة للانطلاق نحو المستقبل الذي رسمه خادم الحرمين ويعمل على تحقيقه ولي عهدنا حفظه الله ليل نهار وهي في هذا لا تعرف العقبات ولا تقبل بأنصاف الحلول عندما يتعلق الأمر بوطن شاب حالم.
ولعل المسؤولية الملقاة على عاتق إعلامنا أكبر نظرًا للتحديات التي تشهدها المرحلة الراهنة والدور الكبير الذي تلعبه الكلمة في تشكيل الوعي والدفاع عن المملكة في مواجهة المخططات المغرضة التي تتعرض لها خاصة في ظل الثورة الهائلة في وسائل الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي.
إن المملكة كما أكد سيدي خادم الحرمين وولي العهد ستظل راعية للدين الحنيف دين الوسطية والاعتدال، ورأس حربة في محاربة التطرف والإرهاب وهذا يقتضي استشعار روح المسؤولية والعمل بتناغم للدفاع عن الوطن ومكتسباته وإلجام كل بوق ناعق حاقد وحاسد، فبلد الحرمين ليس فخرًا فقط لشعبه بل للأمتين العربية والإسلامية وكل محبي السلام والخير في العالم.
*رئيس التحرير