تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
موجة حارة على أجزاء من منطقة الرياض غدًا
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التركي
يتفق الجميع أن ماقامت به صحيفة شارلي إيدو الفرنسية من إساءتها للرسول -صلى الله عليه وسلم-برسوماتها الكاريكاتورية هي خطوة إستفزازية لأكثر من مليار ونصف مسلم تحت ذريعة حرية الرأي والصحافة،والحرية منهم بريئة!.
عندما تتجاوز الصحيفة خطوط غيرها الحمراء لتصل إلى الإساءة للمقدسات والأديان فهم بذلك يسعون إلى استفزاز مشاعر المسلمين لتحريك المياه الراكدة وحتى يُلصقون تُهم الإرهاب بالإسلام سعياً منهم لتشويه صورة وسماحة الدين الإسلامي.
يقول أحدهم؛بحسنِ نية “يجب التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم”،والحقيقة أن بعض أولئك لايعترف برسالة نبينا محمد ولا بنبوته،فليكفوا شرهم عنا،وليمارسوا حريتهم النتنة كيفما يشاؤن وعلى من يشاؤن ولكن بعيداً عن مقدساتنا وديننا.
نعم، ننبذ الإرهاب بشتى صوره وأشكاله وأنواعه، ولكن يجب على الدول الإسلامية أن تقف موقفاً حازماً وواضحاً أمام تلك الإعتداءات المسيئة و ألا يأخذهم الحِلم و”المثاليات” ليتركوا -الحبل على الغارب-وتواصل صحفهم وربما صحف غيرهم الإساءة إلى مقدساتنا التي يرفضها المسلم مهما كانت المبررات والأسباب وحتى لا يكون رسولنا عِرضة للإساءة ونحن نكتفي بـ”الإدانة”!
أحمد الرباعي
@ahmadalrabai