الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
أحب عسير التي نشأ وتلقى تعليمه فيها، رجل العطاء والوفاء، الذي جعل خدمة وطنه ومجتمعه من أولوياته، رسخ مفهوم الوفاء في زمن شح فيه الوفاء، مؤكدًا للوطن أنه ما زال هناك أوفياء.
ظل اسم ناصر بن عبدالله العواد، مرتبطًا بالأعمال الخيرية والمبادرات التطوعية، مجلسه عنوان في إكرام الضيوف، وملتقى للمثقفين والمبدعين، لم يستغل مكانته وعلاقته يوم من الأيام في أمر خاص به، صادق مع نفسه قبل أن يكون صادقًا مع الآخرين، كرّم الرموز والمبدعين؛ الذين أسهموا في خدمة الوطن في مجالات متنوعة.
هو يمتد إرثًا من والده عبدالله بن صالح العواد – رحمه الله- صاحب السماحة والتواضع الجم وحب الخير، رجل الهيئة الذي لم يرفع قضية طوال 30 عامًا من عمله رئيسًا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعسير، وكان يذهب بنفسه إلى أصحاب المعاصي، ويعالج الخطأ، ويستر عليهم، ويصلح المخطئ حتى يكون عضوًا صالحًا في مجتمعه، عرف في أبها بالرجل المضياف الذي يفتح بيته من الصباح الباكر، ويصنع القهوة بنفسه، ويقدمها لضيوفه.
صاحب فكرة إنشاء وتنفيذ جمعية آباء لرعاية الأيتام بمباركة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير سابقًا، التي تكفل أكثر من 19 ألف يتيم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة قدوات عطاء ووفاء للوطن (وفاء)، والتي تضم نخبة مميزة من شرائح المجتمع (أكاديميين – مثقفين – شعراء – إعلاميين – فنانين – رياضيين)، وتعمل على مد جسور الوفاء لكل من يستحق ذلك من أبناء الوطن المخلصين المنجزين؛ الذين حققوا ما يجعلهم قدوات يشار إليهم بالبنان بمنجزاتهم الوطنية والعلمية والإنسانية، بلغ عدد المكرمين أكثر من 60 شخصًا، ومجموعة أطباء عددهم 75 طبيبًا، وتكريم أكثر من 80 شخصًا من منسوبي نادي أبها الرياضي، وعدد 18 من الشباب القدوات.
وختامًا، أوصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على فعل الخير وبين أثره، قال: (صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء).
فهد ال مانع
احسنت ابوبسام وابوعبدالله مافعله خيررر ومن معه عطاء ووفاء لمن قدم الشئ الكثير وكان له بصمه في انجازات وتحقيق تأملات منطقة عسير التى تستحق منا ومن يعمل بها الكثيررررر