الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
بداية كان تداول خبر عزم الشركة الوطنية للتوزيع تقليص نقاط توزيع الصحف في أكثر من منطقة بدءًا من شهر يوليو خبرًا صادمًا لمن تعوّد يوميًا على ملامسة وتقليب الورق، وعلى رائحة أحبار المطابع، ومَن تعوّد على تصفّحها بالهواء الطلق خاصة في الأجواء الخلّابة كما هو الحال هذه الأيام في منطقة عسير؛ إلا أن عشاق الصحف الورقية وأنا أحدهم تجاوزوا ذلك على مضض، واستبعدوا أن يحدث، وقالوا لعل وعسى أن يتم التراجع عن القرار خاصة مع ردود الأفعال القوية التي أعقبت بثه.
ومرّ أسبوع ونصف الأسبوع ولم يطرأ ما يعكر الصفو، قبل أن تحدث المفاجأة يوم الخميس الماضي حيث فوجئ مشتركو الصحف في محافظة النماص على سبيل المثال وهي إحدى نقاط التوزيع المستهدفة بالإيقاف بأن الموزع وعلى غير المعتاد لم يجلب الصحف، وعندما تم التواصل معه هاتفيًا، والأفكار بدأت تتطاير هنا وهناك وكابوس التوقف بدأ يتردد ويلوح بقوة وأكثر من أي وقت مضى، مع التمسك ببصيص الأمل ومحاولة طمأنة النفس بظروف الطيران أو غيرها من مُسببات كتعطل المركبة مثلًا .. قبل أن يردّ الموزع على الهاتف.
وعند سؤاله أين جرايد اليوم يا بابو؟
أجاب وليته لم يُجب: “نماص خلاص ما فيه يجي جريدة” !!!
عند ذلك تأكد تمامًا خبر بل كابوس وقف توزيع الصحف على عدد من المناطق، ومن بينها ومع الأسف الشديد مدينة الضباب النماص!
وهو ما أحدث بالتأكيد صدمةً لدى عشاقها في جميع المناطق التي شملها القرار، وللأمانة لم أكن وغيري كثيرون بالطبع يتمنون ويتوقعون أن يأتي مثل هذا اليوم، والذي لا يمكن أن تشاهد فيه الصحف الورقية تزين واجهات الأسواق والمحلات والمكتبات التجارية، رغم الأزمات المالية الطاحنة التي يعلم الجميع أنها تحيق بالمؤسسات الصحفية في الآونة الأخيرة.
ختامًا لسنا هنا بصدد ذكر ما قدمته ولاتزال تقدمه السلطة الرابعة من تثقيف وتوعية ومعرفة لأفراد المجتمع طوال عقود من الزمن هذا بخلاف خدمة الوطن والدفاع عنه وتبني قضاياه ليصبح من الوفاء تدارك الوضع كأن توضع حلول عاجلة يمكنها أن تمنع وصول أزمة توقف التوزيع المحدقة إلى المدن الرئيسية ثم نفاجأ لاحقًا بألّا نجد أي صحيفة ورقية!