تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
في قمة مراحل الإحباط والشعور بالخيبة والفشل وفقدان الثقة بالنفس والذات والإحساس المتسرب إلى أعماقه بنهاية الأمل وتبعثر الأحلام، امتدت يده بمحض الصدفة ودون تخطيط وسابق موعد إلى أحد أدراج مكتبه والذي يتناثر في داخله وما بين أضلعه شهادات وحكايات إنجازاته، تلك التي قد ظفر بها في محطات سابقة من حياته. التقط الورقة الأولى، ألقى عليها نظرة سريعة ثم ضحك مستهزئًا بها وبمحتواها ومضمونها وأتبعها ساخراً مستنقصاً من نفسه. رمى الورقة، أخذ الأخرى وكرر ما فعله بالأولى ولكن بحدة أقل حتى وصل للإنجاز الأخير. وعندما همت نفسه بإغلاق الدرج حدث حوار داخلي لم تتجاوز مدته الثواني ولكن خلصت نتائجه إلى: أن من فضلك أعد رؤية تلك الوثائق والنجاحات ولكن بنظرة أكثر حيادية وصدق وأمانة مع النفس. وبالفعل أعاد الكرة مرة أخرى ولكن هذه المرة بشكل مختلف حيث بدأ يتسلل إلى داخل أعماقه شعور السعادة والفرح بما فعله في زمان من حياته الماضية وبقدرته على فعل المزيد وتجاوز العقبات وبدأ يندثر مع ذلك الشعور بالإحباط والهزيمة قبل فتح ذلك الدرج الذهبي! عندها حزم أمتعته واتخذ قراراً حاسماً مفاده: العودة والنهوض لإكمال المسيرة ولا غير ذلك! وكان له ما أراد وأكمل تلك المسيرة السابقة المسطرة بالنجاحات وربطها بالمستقبل وصنع جسراً منها.
إن استحضار الفرد لإنجازاته السابقة لا يقتصر أثرها على لحظة معينة وكفى، بل إنه يمتد لأبعد من ذلك من حيث إنها تنقله من دائرة الإحباط إلى دائرة الأمل. ومن تقوقعه على نفسه والاستسلام والجلوس مكتوف الأيدي دون عمل أو حركة إلى العمل والجد والمثابرة. وأيضًا التاريخ الإيجابي يعيد للإنسان ثقته بنفسه وإيمانه بقدراته لأنه سيرى أن بإمكانه النهوض والعودة للمسار الصحيح من جديد لطريق الإنجاز والطموحات فقد فعل ذلك في سابق حياته. كذلك عندما يعود الأمل للفرد بتصفحه لمنجزاته سيحفزه على وضع أهداف جديدة وطموحات أكبر، ولن يترك المثبطات سواء كانت من نفسه أو من البيئة من حوله تلف على جسده فتعيقه عن تحقيق ما يصبو إليه. واستحضار النجاحات لا يقتصر على الكبير منها دون الصغير بل هو شامل لكافة أنواع النجاح!
وختاماً: مطالعة منجزاتك لا يُكتفى بها فقط على الحالة السلبية بل هي مُلحّة حتى في معمعة النجاحات لتزيدك قوة إلى قوتك.
*كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh