ماكرون: الهجوم المسلح الذي استهدف ترامب غير مقبول.. لا للعنف
جامعة نجران تفتح باب التقديم على منح البكالوريوس والماجستير للطلبة الدوليين
وزارة الحج والعمرة تؤكد أهمية تصريح الحج لضمان أمن وسلامة الحجاج
لجنة تحكيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة في داكار تُكمل الاستماع لـ 100 متسابق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة جمهورية تنزانيا
معلومات عن مطلق النار بحفل البيت الأبيض.. يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و100 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
إشراق تطلق منحة البحوث العلمية والابتكار لدعم الدراسات المتخصصة في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)
أغرب لقطة بحادث البيت الأبيض.. مسن يواصل تناول طعامه دون اكتراث
موعد محاكمة مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
يا لها من ليلة عاصفة مدمرة، استوطنت الوساوس نفسي من كل اتجاه، غلبتني، قصفتني، عبثت بمشاعري، حتى كدتُ أهوي في وادي سحيق، انتظَمتْ عليّ الآفات والدمار، تلفتُّ يمينًا ويسارًا ولم ألمح المنجد من تلك الهاوية، فأتلفني الإحباط أيما إتلاف!!
وفي الليلة التالية، إذا بزهور الربيع تحيط بي، وأغصان التوت تنسدل عليّ، وبارق الأمل يتوهج أمام عيني، فشملتني السكينة والحبور، وعادت لنفسي زينتها وزخرفها، طرباء مغردة.
ولا أعلم بعد ذلك- على كثرة ما عاودني هذا المشهد- كيف يغلبني الإحباط، وقد أعددت له العدة في كل مرة ألمح طيفه؟! وفي كل مرة أعتقد أنني أقوى على نزاعه وخصامه، بل وإيقافه عند حده، وعندما يحين موعد اللقيا، تستسلم كل قواي؛ خائفة راجفة، لا حول لها ولا قوة.
استبصرت أمري، وارتأيت المرتأى الذي عالج شيئًا من حالي، فعندما ينزاح علي الإحباط؛ أتركه وشأنه، غير مدعي مقاومته ومجاراته في قوته، فكأني ألبسه اللبوس الذي يريد، وأملأ غروره، وعندما يرتشف من هدمي ما تهنأ به نفسه، ويطيب خاطرة، لا أراه إلا راحلًا عني، ساعيًا في حاله، وهنا أكون ادخرت على نفسي، حالة العناد التي سيتشبث بها معي لو (حارشته). فهنيئًا لي ما وصلتُ إليه، وسلام على نفسي من بلايا الإحباط وشروره.
إن هاجمك الإحباط، لا تدافع، ولا تقاوم، دعه يتسلى بنفسك قليلًا؛ وسينسل مثل ما أتى، دون أثر! فقط لا تدافع.