896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
انتهى زمن الولاء للنادي ، وذهب عصر الانتماء .. فالزمن هو زمن الكاش .. ومن يدفع أكثر .. الاحتراف المادي احرق العواطف ، وانهى المشاعر .. تغير فكر اللاعب إلى مستثمر وثري .. الى مكتب وعقود .. وخرج هم اللاعب من الميدان إلى البنوك والشيكات ووكلاء اللاعبين .. كثير من اللاعبين هذه الأيام يلعبون بالفلوس والدراهم .. يلعبون بالهوى والتسلية .. ولم يعودوا يلعبون بالكرة .
وصار من المضحك ان تخرج المنافسة بين الأندية الكبيرة من منافسة في الملعب والبطولات إلى منافسة غريبة وهو الفوز باللاعب نكاية بالفريق المنافس بل إن الجماهير تحولت عقولها إلى ترجمة الظفر بلاعب ما في فريق منافس إلى نفس المشاعر بفوزهم في بطولة ..
أما بعض الإعلاميين انشغلوا مع ميولهم وأنديتهم بانتقال هذا اللاعب ، أو ذاك إلى ناديهم وجعلوا من ذلك قضيتهم فكانوا تابعين ، منافحين ، منحازين ، مختالين بما يقوم به فريقهم ويحققه في الظفر بلاعب في الفريق الخصم.. وأفسحت بعض الصحف مساحات للاحتراب الإعلامي حول انتقال لاعب أو عدمه .. واشتغلوا بمحتوى التخمين على محتوى اليقين .. فكان اللغط والجدل ..
ختام القول : لنكبّر عقولنا قليلا ونفهم ونتفهم وندرك أن لاعب فريقنا اليوم هو موجود لأجل الدراهم ومن سيدفع له أكثر في المستقبل سوف يكون معه .. لابد أن نسقط من ذواتنا حب اللاعب الأبدي فهو اليوم سلعة .. بضاعة .. تخضع للعرض والطلب .. ولنتقبل ذهاب لاعب مفضل لفريق غير مفضل والسبب المااال فقط .. كما يجب أن نفهم أن الكيان هو الأهم فاللاعبون يأتون ويذهبون أما النادي هو الذي يمكث في تضاريس الرياضة وخارطة التاريخ .
——————–
@aziz_alyousef