القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
التقارير الأولية التي نُشرت عن حادثة مقتل مقيم أميركي في الرياض، تشير إلى أن دوافع هذا الإعتداء، جنائية بحتة، لها علاقة بالحالة النفسية السيئة للقاتل، بعد فصله من عمله بسبب تعاطيه المخدرات، كما أشارت صحيفة “المواطن”.
هذا يعيدنا مرة أخرى إلى خطوط التقاطع بين الإرهاب والمخدرات، وهي حالة معروفة منذ فجر التاريخ، بدأت مع حركة الخوارج، الحشاشين، وسيدهم حسن الصباح، ولم تنته في أفغانستان، حيث لم يكن يعرف معظم المجاهدين أن تمويلهم، وحيوية قادتهم، تأتي من حقول الأفيون!
هذه الحادثة تشير فعلا إلى أن الإرهاب ليس حالة فكر، وفعل عنف فحسب، بل هي حالة ذات أوجه متعددة، منها النمط الإجتماعي الذي يتشكل منه الإرهابي. ليس التشدد الفكري أو الديني الرافد الوحيد للإرهاب، بل إن نمط الحياة الإجتماعي، والانغماس في الملذات المحرمة، قد يكون سبب في نشوء الإرهابي، ويؤثر بفعله هذا على سلامة المجتمع.
التعاطي الأمني السعودي أثبت يقظة الرياض لكل ما من شأنه أن يهدد أمنها. سرعة الرد خلال ساعات قليلة، كان رسالتها القوية لكل من يحاول تخريب السلم العام. نجحت السعودية في تقليم أظفار تنظيم القاعدة، وانتقلت إلى المربع الآخر، وهو كيف يمكن وأد هذه الظاهرة، قبل أن تصبح واقعاً ملموسا. الأجهزة الأمنية تنتهج التكتيك الاستباقي في حربها مع الإرهاب، ليصبح مطاردا لا مبادرا، وهذا هو التحدي الذي نجحت فيه المملكة.
الإرهاب لم يعد حكراً على المتشددين فكرياً، بل إن كل شخصية منحرفة الآن، هي مشروع إرهابي قادم، والحل مواجهة كاملة، فكرية وإجتماعية، يؤدي فيها الجميع دوراً تكاملياً. ليست المناهج وحدها، أو طريقة التفكير، بل إن الخلل الإجتماعي قد يؤدي إلى أزمات أكبر!
فوزية العلي
هذا صحيح وعلينا جميعا التعاون ومعالجة اي بداية انحراف لكي ننهض بالمجتمع