صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
عندما يتخوف الناس من أمر ما، وتأخذهم الظنون لتلك الأماكن البعيدة من الوهم، فإن أفضل وسيلة تطمئنهم فيها هي أن تعالج هذا الخوف بالقدوة، وأن تسبقهم لما يتوهمون أنه خطر محدق بهم، فعندما يرونك هناك سيلحقون بك، وهذا ما فعله بكل اقتدار خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، عندما خرجا في مرحلة مبكرة وتلقيا اللقاح أمام أعين الناس وعبر كل شاشات التلفزة.
لقد كان هذا الفعل أبلغ من ألف وسيلة ودعاية قمنا بها، وما زلت أذكر ذلك الكم الهائل الذي وصلنا فجأة لحجز مواعيد للقاح عبر تطبيق صحتي، كان تصرّفهم هو الطمأنينة التي نزلت على أرواح الناس وقلوبهم ” الفقرة السابقة من أجمل الفقرات التي أعجبتني في كتاب الوزير الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة “الوقوف على أطراف الأصابع” والذي تناول فيه ذكرياته مع جائحة كورونا خلال عام ٢٠٢٠م.
الكتاب يحمل إنجازات وطنية عظيمة خلال تلك الفترة التي كانت من أقوى الدروس لنا جميعًا، ومن أعظم الاختبارات للجميع من المسؤول إلى المواطن العادي من حيث تقبّل الأزمات بقراراتها المختلفة، لكنها كانت جميعها في الخفاء! تدار على طاولات المسؤولين المخلصين العظماء، والذين عاشوا مستويات عالية من القلق والخوف والترقب من أجل حماية المواطنين والمقيمين والوطن ككل (وقتها كان الأغلبية في منازلهم يترقبون عن بعد القرارات الجديدة وهم يتسامرون مع عائلاتهم، ويشاهدون القنوات الفضائية، ويعدّون الأطباق اللذيذة مع أبنائهم)! ولا يدركون حجم تلك العمليات الوطنية التي تدار بقيادة حكيمة من أجل سلامتهم قبل كل شيء!
لذلك لن أنسى حجم الشائعات التي أقلقت الكثير تجاه تلك الجائحة، وعدم تقبل الكثير لبعض القرارات الحكيمة من أجل عدم انتشار ذلك الوباء وخاصة (إيقاف العمرة، والصلاة في المساجد) ولكن في المقابل كانت فقرة متحدث وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي من أهم الفقرات التي ننتظرها يوميًا على شاشات القنوات السعودية لأنها تعطينا جرعة من الأمل والاطمئنان ” مما يؤكد أن ثقتنا في قرارات حكومتنا الرشيدة لا توصف، وفي إخلاص ومهنية وزير الصحة ورجاله العظماء حينها، وهذه الثقة ساهمت في مبادرة الجميع لتحمّل تحديات وثقل تلك الجائحة، وساهمت أيضًا على الجانب الآخر من حياتنا بآثار إيجابية كما ذكر وزير الصحة السابق في نهاية الكتاب كمثال :-
وغيرها من الآثار الإيجابية اجتماعية كانت أو صحية وأهمها (إدراكنا لنعمة الأمن والأمان في ظل اهتمام قيادة حكومتنا الغالية حفظها الله ورعاها) .
*@moudyzahrani