المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
أُشفق كثيرًا على سكان أحياء الجوهرة والحمراء والمباركية بالدمام، وأشفق أكثر على حال شاطئ يفترض أن يكون جميلًا نقيًّا؛ لوجوده بموقع سياحي مميز على ساحل الخليج العربي، لكنه مع الأسف يظهر غير ذلك، وأشفق على حال كل من أراد التنزه أو أراد ممارسة الرياضة بذلك الشاطئ، وأشفق على الثروة السمكية وعلى طائر النورس الجميل والذي قاده سوء الطالع ليحط رحاله هناك قبل أن يفاجئ بألوانه ناصعة البياض، وقد تحولت لتصبح كالحة السواد، وليكتشف أنه قد هبط في المكان الخطأ مثله مثل كل سابقي الذكر.
وطبعًا نقول كل ذلك الآن وقد غدت الأجواء بتلك الأحياء الراقية بنكهة الصرف الصحي! وبات الشاطئ الجميل والمتاخم لها مكبًّا للمجاري!
وكل هذا يسترعي تساؤلًا مشروعًا عنوانه.. يا ترى كيف ترتضي أمانة المنطقة الشرقية على نفسها أن تكون ممن ينتهك البيئة بمثل ذلك الشكل الصارخ وهذا منافٍ بالطبع لدورها المفترض أن تضطلع به؟!
وكيف تقبل أيضًا أن تكون محل ضحك وسخرية وسخط كل من شاهد عبثها بذلك الكورنيش وقد حولته وبدلًا من تطويره وتجميله إلى شلالات للمجاري؟!
وقفة أخرى تتعلق بالمبتلين بهذا الوضع المقرف- سكان الأحياء المنكوبة- تتلخص في كيفية تجاوز مصيبتهم في أحيائهم والتي اختاروها مسبقًا بكل عناية واشتروا فيها بغالي الأثمان قبل أن تُغتال كل أحلامهم وليجدوا مصيبتهم وقد صارت مصيبتين؛ الأولى بتدهور العقار بشكل عام، والثانية “ببدل الريحة”، والذي بات وصمة وبصمة تلاحق سمعة أحيائهم وتحيلها للكساد في سوق البيع والشراء!