طقس السبت.. أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على عدة مناطق
الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
تواصل السعودية دبلوماسية النفط النشطة على أكثر من محور الأمر الذي ساهم في عزلة الرئيس الأمريكي جو بايدن دوليًا إلى درجة أن أوكرانيا ذاتها لم تتضامن معه في اتهاماته للمملكة بمساندة روسيا من خلال سلاح النفط.
وبعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي لقرار أوبك+ بخفض انتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، انتفضت دول العالم للتعبير عن تأييدها لقرار المنظمة التي تضم أعضاء أوبك وكبار المنتجين من خارجها .
وأكدت دول العالم أن قرار المنظمة الدولية جاء بالإجماع ولأسباب اقتصادية بحتة والهدف منه حماية الاقتصاد العالمي من أية تقلبات تنشأ في أسواق الطاقة العالمية.
وأجرت المملكة اتصالات مع قادة وزعماء كبار المستوردين على مستوى العالم خاصة الصين واليابان والهند للتأكيد على استمرار التعاون الثنائي والعمل المشترك لضبط إيقاع أسواق النفط.
كما شهدت الاتصالات السعودية مع هذه الدول تبادل وجهات النظر حول آليات ضبط أسواق النفط والتعاون في كافة المجالات.
يأتي هذا في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي استنزاف المخزون الاستراتيجي لبلاده حيث شرعت الولايات المتحدة في سحب كميات كبيرة من النفط لتلبية حاجة السوق المحلي وكبح جماح الأسعار التي وعد بايدن بخفضها لكن وعوده راحت هباء منثورًا.
وتبقى المملكة في النهاية هي صمام الأمان للوقاية من أية تقلبات في أسواق النفط العالمية، واضعة نصب أعينها المصالح العامة قبل المصلحة الخاصة انطلاقًا من دورها كفاعل رئيس وبارز تقع على عاتقه مهمة كبيرة تتمثل في حماية الاستقرار الاقتصادي العالمي ككل وليس تسعير النفط فقط.