الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
عند التقاط صورة يتجمد في هذا الجزء من الثانية كل شيء، وتستطيع من هذا التجمد أن تدقق محتواها لتكتشف فيها كل مرة اختلافاً عن المرة التي سبقتها، فبالمرة الأولى تنظر إلى الصورة إجمالاً وتتذكر اللحظة، فيسرح ذهنك إلى المكان والوقت وما كان، ثم تتبعها مرات عديدة وقد تكون متباعدة لترى شيئاً فيها لم يلفت انتباهك قبلها.
وهنا يحضرني عقل الإنسان الذي توجد به مجموعة من الصور، يخزن بعضها لذكريات لا تزول ويسهل الرجوع إليها، والبعض الأخر يحفظها في مكان بعيد حتى لا يعود إليها الشخص في محاولة منه لحمايته أو لحذف ما قد يزعجه.
في لحظة ما عند وجود مؤثر لخروجها، تظهر أمامك بتناغم وتتابع وكأنك تعيد الحياة ونفسك إلى تلك اللحظات التي قد تتمنى عودتها رغم إيمانك بأن الماضي لا يعود، أو قد ترجو إزالتها من الوجود وليس من ذكرياتك فقط.
وبالمثل الناس التي تعبر في مسارك وطريقك، بعضهم قد لا تتذكره حتى إن لازَم مسارك فترة، وآخرين لا تستطيع ألا تتذكرهم أو ألا تتجاهلهم إن صادفتهم مرة أخرى، رغم أن جزءاً منهم قد يكون عبورهم لا يذكر في طريقك.
في يومٍ طُلب مني إلقاء كلمة مصورة لشخصية ما زالت موجودة لكن عبورها الجسدي في حياتي شارف أن تدق ساعاته بعد عدٍ تنازلي أردته أن يتوقف، ترددي حينها أو كثرة إعادة ترتيب ما أريد قوله، لم يكن تلعثم التصوير، بل انهمار العديد من الصور واللقطات التي هاجمتني لتجعل منها نصيب منطوق في الكلمة، فما كان مني إلا أني ذكرت الصورة الأولى التي بادرت في إظهار نفسها وأبتر ما سرد بعدها لتبقى لي وأغلق عليها حتى لا أتعدَ الزمن المحدد.
يمر بنا أناس رائعون في عبورهم وفي تواجدهم، وحتى في وداعهم، وآخرون هم درس نتعلم منه، أو هم مجرد تواجد لإكمال المشهد دون تأثير أو أثر، وقد نكون نحن لهم من إحدى هذه الخيارات، والتي بالتأكيد لا يرجو أحد منّا أن يكون عبوره ثقيلاً، أو قاسياً، أو كاذباً، أو مخادعاً، أو مجرماً.
كفاني الله وأنتم من شر هؤلاء وأصنافهم الأخرى.
@2khwater
علي بن فايز الشهـــري
اختي الحبيبه خوخه ،،، افخر بك
Mona
مُبدعه كـ العادة
نورة المطوع
مبدعه ياخوخه..هذي هي الدنيا منهجها مفتوح يبتدي من شهادة الميلاد وينتهي بشهادة الوفاة ، أسأل الله ان يثبتك ويسددك في كل امورك..
خالتك ساره
ابدعتي ياغاليه اتمنى لك التوفيق