صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
لم تعلم الطبيبة ليان العنزي، التي حزمت حقائبها نحو أقدس البقاع، خدمة لضيوف الرحمن في حج هذا العام، أنها ستتلقى خبر رحيل والدها وقدوتها عن هذه الدنيا، وهي تؤدي مهام عملها وواجبها في خدمة الحجيج.
وفي الوقت الذي يتوافد فيه المُعزون بوفاة والدها، فضّلت الطبيبة السعودية إكمال خدمتها لضيوف الرحمن، على حزم حقائبها مجددًا والعودة حيث مكان العزاء، وقضاء لياليه الموحشة.
ورغم الألم والحزن وفاجعة الفقد، أبت الطبيبة الشُجاعة ليان العودة، واختارت البقاء في أطهر البقاع، واستكمال موسم الحج، وخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وأثناء خدمتها ورعايتها الصحية لضيوف الرحمن، فاجأ وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل الطبيبة ليان في عيادتها، مؤديًا واجب العزاء لها، ومشاطرًا إياها ألم الحزن، وشاكرًا للطبيبة موقفها وتضحيتها وتفضيلها البقاء ومساعدة الكادر الطبي المتواجد في المشاعر على العودة، ومعلنًا لها في الوقت ذاته، توجيهه بإطلاق اسم والدها المتوفى -رحمه الله- مشعوف العنزي على العيادة التي تعمل بها، تخليدًا لاسمه، وتقديرًا لها نظير موقفها النبيل، في بادرة وفاءٍ سعودية ليست بمستغربة من وزير ومسؤول سعودي في بلد عظيم.
وهنا درسٌ عظيمٌ مستفاد، وهو عظم خدمة حجاج بيت الله، واحتساب أجرها لصاحبها ووالديه برًا بهما، وإظهار الصورة الحقيقية المُشرّفة للمجتمع السعودي الذي يفخرُ دومًا ويتشرف بخدمة الحجاج وضيوف الحرمين الشريفين.