تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
منذ متى ونحن ننتظر شيئاً يبدل حياتنا للأفضل، يلجلج في صدورنا؛ شيئاً ما سيحدث وسيوصلنا إلى ما نتمنى، يا لها من غاية سهلة الحصول !!
حدث أن زار الطبيب جوليان أثناء مرضه، وبينما كان الطبيب يكشف عليه وهو كالجثة الهامدة، إذ هبت نسائم ربيعية، ارتعش معها جسد جوليان ووثب كالخيل الأصيل الذي لم يمسسه ضُر.
كهذه الحكاية نحلم ونتمنى؛ هبةُ النسيم التي تثِبُ بنا في هذه الحياة بلا عناء، نوادر جحا أكثر واقعية من ذلك بكثير، ولكنها رواسب أوهام وخيالات تكدست في عقولنا؛ لتمنح الفرصة للكسل ليعثو في حياتنا أكثر وأكثر.
ليس هناك نتائج بلا تعب، بلا جهد نبذله، ولا وقت نمضيه، ليس هناك مِنَح ربانية للكسالى، أُبْذل واجتهد؛ ويجوز أن تصل إلى ما تريد، أو على الأقل تكسب راحة الضمير بأنك فعلت السبب.