المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
اسمحوا لي يا معاشر القراء أن أصف حالهم بأنها مأساة!؟, وأن ما يجري في التعامل مع تلك المأساة لا يليق بدولة النفط الجديد!؟ فضلا عن كونها دولة الإنسانية والإسلام!؟
اسمحوا لي ثانية أن أقول لكم إن الحلقة الأضعف في نسيج هذا المجتمع يتم التعاطي معها أيضا بالحلقة الأضعف من أدوات التغيير والتطوير!؟
هل لأن القيادة لا تريد؟ كلا… وهل لأن الأمر لا يزال من الكماليات؟ كلا وألف كلا…
حينما يوشك القاضي أن يودع أصم في السجن في محكومية تبلغ بضع سنوات بسبب المتطفلين على الترجمة لهذه الفئة مثلا! فهل توفير مترجمين معتمدين في مكاتب القضاء يعتبر ترفا وكماليا؟…
وحينما يحرم صاحب الكرسي المتحرك من صلاة الفروض الخمس في المسجد؟ ولا يحضر الجمعة إلا محمولا بأيدي الرجال؟ فهل تهيئة المساجد لهذا ترفا وكماليا؟…
وهل حينما يتسول كفيف البصر المراجعين في جهة ما أن يقرأوا له بيانات معاملة أو أن يملأوا له استمارة طلب ما أو يجد نفسه تائها في ردهات الإدارات الحكومية؟ فهل وجود مكتب لخدمته يعد ترفا وكماليا؟…
بل حينما تخيم الأمية على بعض متعددي العوق فلا يدركون من التعلم ما يتعبدون به ربهم؟ فهل توفير البرامج والمراكز التعليمية المناسبة لهم أيضا يعد ترفا وكماليا؟…
ناهيك عن المعاقات اللاتي لا يحظين بشرف الزواج والأمومة, ولم يظفرن بوظيفة مستقرة تكفل لهن الاكتفاء المادي وتعوضهن عن ضياع السنين! فهل وجود برامج فعالة للمعالجة أوضاعهن يعد ترفا وكماليا؟.
زائر
لا تقنه