ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
ليس بطلاقة الكلمات الإنجليزية وحدها، بنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المزيد من الثقة والقوة والصداقة للعلاقة بين السعودية وأميركا، وهو يرافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام كاميرات الإعلام، ولعل ذلك ما استدعى إطلاق ترامب لوصف “العظيمة” لعلاقته المباشرة بـالامير محمد بن سلمان.
في زيارته الطويلة للولايات المتحدة قبل نحو عامين، أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدرته على إيصال رسالة قوة “الحليفين” إلى العالم، من خلال تدعيم لغة المصالح المشتركة على الأصعدة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.
وفي الزيارة التي تلت تولّي ترامب السلطة في الربع الأول من العام الماضي، تمكن من التمهيد إلى إيصال العلاقات إلى مستويات غير مسبوقة.
والآن يؤكد تحقيق مستوى “الثقة والقوة والصداقة” للعلاقة المتنامية بين الحليفين، لدرجة إفصاح ترامب عن كثير من الأفكار المشتركة بخصوص مواجهة الإرهاب وعقبة إيران وإزاحة العديد من العوائق من الطريق المؤذي إلى إنفاذ مشروع الشرق الأوسط الجديد.
ولعل الأيام المقبلة من الزيارة ستعكس الكثير من مدلولات الأهداف التي يرمي إليها ولي العهد من زيارة عدة مدن أميركية، بحثًا عن إنماء الخطط السعودية الرامية إلى توسيع مرامي “رؤية السعودية 2030″، من خلال جذب الاستثمار الأميركي في مجالات التقنية واقتصاد المعرفة والطاقة والسياحة والترفيه والسينما إلى المدن السعودية.
إنها أحلام الشباب في عهدة القائد الشاب..
* رئيس تحرير المواطن