خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
الداخلية: الغرامة والترحيل والمنع من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لتصريح الحج
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج نيجيريا
مزارع إندونيسي يبلغ المشاعر المقدسة برفقة عائلته بعد رحلة ادخار امتدت 15 عامًا
كدانة تستكمل المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
تابعت خلال الايام القليلة الماضية الحراك الاعلامي لمرشحي الانتخابات البلدية وماصحبه من برامج انتخابية للمرشحين وفي الحقيقة كان معظم تركيزي منصب على البرنامج الانتخابي للمرشح اكثر من اسمه .
ولكم بعض ما اسعفتني قرائتي للمشهد في رصده بدءاً بالسباق المحموم على اختيار العبارات الرنانة واستخدامها كشعار للمرشح بالاضافة الى محاولة اظهار المرشح نفسه للناخبين بانه على دراية بالاحتياجات واوجه القصور في الخدمات البلدية وليت بعض المرشحين اكتفى باستنهاض المتعاطفين من القبيلة والاصدقاء والزملاء دون ان يُظهر جهله وفقره الفكري والمعرفي في التنمية واساليبها والملفت للنظر ان هناك برامج انتخابية تغيرت وتطورت وتنقحت خلال الايام الماضية حتى ان بعضها اختلف عن البداية …….. !!!!
اغلب المرشحين يطالب الناخب بان يكون واعي في قرائته لبرنامج المرشح وان يكون منصفاً في اختياره، لكن هل طبق هذا المرشح مايطلبه من الناخب على نفسه !!! وترك المجال لمن هو اجدر ! وهل سيرضى عندما يعلم بأن صديقه او قريبه رشح آخر لقناعته ببرنامجه الانتخابي وبقدراته ” الشخصية ، علمية ، فكرية ”
تتوقعون لو طلبنا من المرشحين المناظرة لمناقشته في برنامجه الانتخابي وآلية تنفيذه ومراحله والمدة الزمنية التي يستطيع فيها تحقيق هذا البرنامج، فهل سيقبلون ! وكم هم المستعدون لهذه المناظرة !!
اختيار العبارات الرنانة وصف الكلمات وترتيبها في نقاط لايعني قدرة المرشح على تحقيق مايتمناه الناخب فالشاعر اكثر الناس بلاغة واغزرهم مفردات، بينما الطبيب اقل حديثاً وبلاغة لكن شتان مابين هذا وذاك فيما يقدمه كلاً منهم في خدمة للفرد والمجتمع فمشرط الطبيب وهو صامت ينقذ حياة انسان بينما قصيدة الشاعر تثير مشاعرنا لكنها لايمكن ان تخفف عنا الم نزلة برد او انسداد شريان .
لذلك احذروا اصحاب العبارات اللامعة في مظهرها الفارغة في مضمونها، وابحثوا عن الطبيب الذي يحمل مشرط التنمية بالفكر البناء والخبرة العلمية والعملية
قبل النهاية :
في هذه المرحلة المحمومة من الانتخابات تناسى معارضو دخول المرأة للانتخابات معارضتهم وبدأوا يستجدونها صوتها للانتخاب متناسين انها ناقصة عقل كما كانوا ينعتوها، وهنا اهمس لذلك المعترض واقول له الا تستحي ان تحصل على مقعد في المجلس البلدي بصوتٍ صاحبه ناقص عقل من وجهة نظرك !!!
آخر المشوار :
رحم الله فقيد بيشة وابنها البار : سياف بن سعود المعاوي رحمةً واسعة وجعل قبره روضةً من رياض الجنة واسكنه فسيح جناته .