صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
تحولت بعض المنابر الإعلامية للأندية إلى معارك كلامية بين جماهير الأندية، وخرجت عن قواعد المهنية، وغرقت في دوامة الفوضى والتحريض، وأصبحت تثير الجدل في أوساط الجماهير والمتابعين، في ظل غياب المصداقية، والإساءة من قبل مهرجين بصورة مستفزة.
ومن خلال ما يتم طرحه من مؤجّجي التعصب الرياضي في هذه المنابر هو شيء يخرج عن المألوف في غالبه، حتى وصل فيه الاحتقان إلى حد كبير، انتشرت معه الكراهية والعداء بين جماهير الأندية؛ بسبب ما ينشره بعض المحسوبين على تلك الأندية، وعدم مراعاة العلاقات والمصالح المشتركة المميزة بين الأندية.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح المجال مفتوحًا أمام بعض المهرجين عبر هذه المنابر في نشر تغريدات ومقاطع فيديو مسيئة، والخروج عن أسس وأطر التنافس الشريف، في ظل غياب الرادع؛ ما نتج عنه إثارة التعصب والاحتقان بين جماهير الأندية، بشكل لا يعكس الواجهة الحقيقية والحضارية للأندية.
وفي الختام، نحن نعيش في بلد تحكمه الأنظمة والقوانين في مجال المحتوى الإعلامي، والجرائم المعلوماتية؛ ما يسهل الطريق أمام معاقبتهم، ووضع حد لهذه الممارسات والطرح الهابط الغير مفيد للشارع الرياضي.
احمد ال حمود
مبدع دائما وكلام في الصميم