الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
أعرف بدر الدين الحوثي، الذي حاربه علماء وفقهاء الزيدية، وكانوا على حق، وأعرف ابنه حسين، الذي قتله علي عبدالله صالح الذي كان يشتغل مقوتي (بائع قات) وأعرف الإمام المزعوم الحالي (عبدالملك) الذي كان “كداد” على قلاب ديهاتسون، ذلك بحكم علاقاتي وزيارتي المتكررة، لصعدة وعمران، وصنعاء، وغيرها حتى بات لي فيها صداقات وعلاقات جيدة.
ومن هنا أستطيع أن أقول: بُشراكم يا أهل اليمن بهروب الإمام الكرتوني الحالي، بمجرد سقوط (الخمينية) التي صنعته، مثلما صنعت أباه وأخاه من قبله، لعدة اعتبارات يأتي في مقدمتها، أن أهل اليمن ناضلوا في ثورة (1962م) وضحوا بعشرات الألوف، من الدماء الزاكية؛ للتخلص من حكم (الإمامية) التي أجهزت على ما بقي في اليمن من حضارة، ولذلك لن يتنازلوا بسهولة عنها، ويسمحوا بعودة إمامية اثنا عشرية، خمينية، قبيحة (جديدة) بحكم أن الخميني أضاف لها من رأسه، ومن مساوئ الأديان الأخرى ما أضاف، لعل آخرها إباحته (للواط ومتعة المتزوجة) فكيف بها!!!
مع أن الأمامية السابقة كانت على الطريقة (الزيدية) التي هي أقرب المذاهب؛ للمذهب السني، ومع هذا (عافوها) أهل اليمن حتى قضوا عليها، وثانيها أن الرجل وبقية (الشلة) غير مؤهلين لقيادة حتى قطيع من الغنم فلا ” علم ولا سياسة ولا دراية” بل سمتهم (الجهل والأمية) فكيف بقيادة شعب، له رصيده الكبير من الحضارة، ومن النضال والكفاح والفكر السياسي، شعب أبناؤه يتوزعون الآن على كل حضارات وأقطار الدنيا، مهاجرين، وثالثًا أن هذه (الشلة ) التي صنعت منهم الخمينية؛ مافيا ماخذين الشغلة على أنها (بزنس) وفرصة لا تعوض.
فبعد أن كان الواحد منهم لا يحلم في يومه، بعشرات الريالات، أصبح يتقلب بين مئات وآلاف الملايين من أموال الشعب الإيراني، التي تأتيهم من المافيا الخمينية على حساب الشعب الإيراني، الذي يئن هو الآخر من الفقر والفاقة والحاجة، ولذلك لو تسأل الحوثي، وأنت ممن تمون عليه جيداً، وقدر الله لك، أن يكشف لك ما يخفيه في صدره، وهل يحلم بأنه سيحكم اليمن؟ وأنه يملك مشروع قيادة شعب وبناء أمة!! لقال لك: لا هذي ولا ذيك!!! ولا حلم ولا علم!!!إنما جمّعنا أموالًا بتشديد الجيم، وهرّبناها خارج اليمن، وسنلحق بها، ونعيش عليها عيشة أباطرة، بعد قلاب المكدة في البطحاء والرمل، ولكم يا شعبي العزيز، من بعده الفقر والجوع والخراب والدمار، فقد دمروا المصحات والمعاهد والكليات والطرق والوزارات…. وكل شيء، ولا لوم عليه ومن معه، بقدر ما يقع اللوم على القبائل، وشيوخها الذين هزوا أكتافهم لا مبالاة، وتركوا الحبل على الغارب!! وكأن هذا الوطن ليس لهم.
*مستشار إعلامي