موظف ببلدية البطحاء يفقد مرتبته بسبب التلاعب بمسمى وظيفته

موظف ببلدية البطحاء يفقد مرتبته بسبب التلاعب بمسمى وظيفته

الساعة 10:38 مساءً
- ‎فيالسعودية اليوم
4465
36
طباعة
1

  ......       

تعرض موظف ببلدية البطحاء التابعة لأمانة الأحساء لتعديل في مسمى وظيفته قبل الرفع بها  للتثبيت، ما أفقده المرتبة المستحقة التي كان ينتظرها، وتم تثبيته على المرتبة الخامسة، وسينتظر 4 سنوات للحصول على المرتبة التي انتظرها.

وقال عبدالهادي سعيد القحطاني لـ”المواطن” إنه من ضمن المشمولين بالأمر السامي من خادم الحرمين الشريفين رقم (١٨٩٥/م/ب) تاريخ ٢٣-٣-١٤٣٢هـ ، وقام بتعبئة نموذج التثبيت مرفق (١) بالمؤهلات العلمية والخبرات العملية المتوافرة لديه وطبيعة العمل الفعلي الذي يزاوله ببلدية البطحاء وهو محاسب وتم توقيعه وإرساله من بلدية البطحاء إلى أمانة الأحساء.

وأضاف: “تفاجأت بتعييني على المرتبة الخامسة بمسمى مساعد إداري، بعد تغيير المسمى الوظيفي في النموذج دون علمي، مبيناً أن التغيير تم من منسوبي البلدية، حيث قاموا بتزوير أوراقه”.

وأردف القحطاني قائلاً: “قمت بإعداد خطاب لبلدية البطحاء بتاريخ ١٩- ٣- ١٤٣٣، موضحاً أن رئيس البلدية قام بإعداد خطاب رقم ١٥تاريخ ٢٠- ٣-١٤٣٣الى مدير الشؤون الإدارية والمالية بأمانة الأحساء، إلا أنه لم يتم الرد حتى الآن على الشكوى.

وبين أنه قدم خطاب تظلم إلى أمين الإحساء، ووصلت شكواه إلى مدير شؤون الموظفين بالأمانة، وأخبره أنه سيقوم بإعادة النظر بطلبات التثبيت من خلال التظلم الإلكتروني، موضحاً أن بيان المشمولين بالتثبيت المطلوب وصل بعدم الموافقة والسبب أن التثبيت جاء بناء على المسمى الوظيفي المدون في محاضر التثبيت المرفوعة من جهة عمله وهو محل الطعن والمرفوعة بتاريخ ٩- ١- ١٤٣٤ وطالب القحطاني وزير الشؤون البلدية والقروية بمحاسبة المتسبب في تعديل مسمى الوظيفة وإنصافه وإعطائه مرتبته المستحقة.

من ناحيته ذكر المحامي علي بن سعيد الربيعي وكيل القحطاني أن جهل موكله كغيره من موظفي الخدمة بأنظمة الترافع أمام ديوان المظالم ومدده النظامية أفقده حقه الشرعي، مؤكداً أن المدد النظامية أصبحت عائقة بين موكله والمضي قدماً في إجراءات التقاضي، وجازماً أنه مظلوم.

وأفاد المحامي الربيعي أن على وزارة العدل إعادة النظر في المدد النظامية المحددة للترافع أمام ديوان المظالم، مشيراً إلى أنها أصبحت عائقة أمام كثير من موظفي الخدمة المدنية للحصول على حقوقهم.


قد يعجبك ايضاً

تأهب في فرنسا بسبب “الربو”

مع وجود المزيد والمزيد من الأطفال المصابين بالربو،