أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
يقولون إن المخاطرة إدمان، وإن من يخاطر بحياته يشعر بالسعادة بعد أن ينجو، فيقرر ألا يكف عن الحصول على تلك النسبة المرتفعة من هرمون الشجاعة الأدرنالين. المصور ألكسندر بواسيه قد برهن على أن سعادته في أن يتخطى الحواجز وأن يقدم للعالم الجديد في عالم المخاطرة من أجل التصوير، فقام بالجلوس على أرجوحة معلقة بين الجبال في فرنسا على ارتفاع 1000 قدم فوق الأرض وتحتها ممرات ضيقة لا يمكن لو سقط منها إنسان أن ينجو بحياته.
وفي الواقع لم يكن وحده المخاطر السعيد، فقد كان معه مجموعة من الأصدقاء منهم متخصص في تسلق الجبال وثلاثة موسيقيين، يقول عنهم المصور إنه يحب هذا النوع من البشر وإنه لم يشعر معهم بأي مخاطرة وكأن الأرجوحة في حديقة منزله، خاصة أن متسلق الجبال ميش كيميتر يعد من أفضل المتسلقين حول العالم في الوقت الراهن وله خبرة في تلك الأمور.
وقد قامت المجموعة بالغناء واللعب والمشي على الأسلاك والتمتع بنزهتهم غير عابئين بالخطر الممكن حدوثه في حال فقد أحدهم توازنه.
