محامٍ يحذر من تأجير العمالة المنزلية: قد تصل العقوبة للسجن 15 عامًا
وزارة الدفاع توقع 28 عقدًا مع شركات محلية ودولية في معرض الدفاع العالمي
ضباب كثيف على المنطقة الشرقية حتى الصباح
ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
التأمينات تشرح آلية احتساب الاشتراك عند تجاوز سقف 45 ألف ريال
كيف يتم تسجيل الدفعة المقدمة في عقد الإيجار الإلكتروني؟
المرور يحدد 4 وسائل سلامة أساسية يجب توافرها في المركبة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.700 كرتون تمر في حضرموت
أكد خبراء اقتصاديون متخصصون في المجال العقاري أن أسعار الأراضي ستقل في الأيام القادمة، مشيرين -في حديثهم لـ “المواطن”- إلى أنه إذا نفّذت وزارة الإسكان مشاريعها ووعودها، قطعاً لن تكون هناك طلبات على الشراء، وبالتالي سيكون العرض أكبر من الطلب، ومن ثم لا بد من نزول الأسعار لمن أراد البيع، خاصة في المناطق التي تقع خارج المدن.
وتحدث الدكتور إبراهيم العبدالكريم -صاحب مشاريع عقارية- بأن الوضع الآن يشوبه نوع من الركود، بسبب إعلانات وبيانات وزارة الإسكان حول توزيع الأراضي والقروض على المتقدمين، وبالتالي قلت الطلبات على الشراء.
واستطرد قائلاً: “هذا أمر طبيعي، ولو نفذت الوزارة مشاريعها -بشكل دقيق- فقطعاً سيكون هناك نزول في الأسعار، ولكن لا أتوقع نزولاً حادّاً في الأراضي الواقعة داخل المدن وداخل الأحياء السكنية، لكونها مرغوبة من قبل المشتري، لوجود الخدمات المتكاملة فيها.
من جهته، أوضح يوسف الصالح أن ثقة الناس -في وزارة الإسكان- قلت كثيراً، فأصبحنا “نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً”، مشيراً إلى أنه ينتظر -منذ سنة كاملة- توزيع ما ذكرته الوزارة من مشاريع، “… بحكم أن اسمي من ضمن الأسماء التي ظهرت مؤخرا”.
وأضاف: بحكم القرارات الأخيرة -من قبل وزارة الإسكان- قررت الانتظار لعلّي أن أحظى بقرض وأرض، ولكن -حتى اللحظة- لم أر شئياً والأمور ليست واضحة.
أما فيصل العلي -محلل مالي وناشط في الدراسات العقارية- فقال: إنه مع الأسف وزارة الإسكان نفذت 15 ألف وحدة سكنية، ثم تم هدم هذه المشاريع ولم يتم توزيعها، لكونها لا تتوافق مع المواصفات الموضوعة، مبدياً تساؤله بقوله: لماذا نُفذت؟ وأين الإشراف على التنفيذ؟
وتابع العلي قائلاً: إننا أمام معضلة وأزمة حادة، لكون الوزارة تقول كلاماً ولا نرى التطبيق، وأنا لا ألوم الوزارة بشكل كامل، إلا من ناحية وعودها، فهي لا تمتلك الأراضي التي تمكنها من تطبيق سياستها وتنفذ مشاريعها، فيفترض أن لا توهم الناس بأن لديها حلولاً لأزمة الإسكان من دون أن توجد الأراضي الصالحة للسكن قبل أن تطلق شعاراتها ووعودها.
في المقابل توقع أحمد العمري -الخبير العقاري- نزول أسعار العقار -بشكل تدريجي- في الفترة القادمة، لكون المواطنين الآن في انتظار تسلم أرض وقرض، حسب أوامر الملك، وحسب ما نقرأ ونسمع من وزارة الإسكان، وهذا يؤثر سلباً على أسعار العقار، ويقلل من طلبات الشراء.
متابع للواقع
من جهته، أوضح يوسف الصالح أن ثقة الناس -في وزارة الإسكان- قلت كثيراً، فأصبحنا “نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً”، مشيراً إلى أنه ينتظر -منذ سنة كاملة- توزيع ما ذكرته الوزارة من مشاريع، “
ما تقوم به وزارة الاسكان الناشئة هو تصحيح لاخطاء الوزارة السابقة التي كان اسمها وزارة الاشغال العامة والاسكان !! والتى اصبح اسمها الان وزارة الشئون البلدية والقروية !!! ارجوا من المواطن الكريم ادراك هذه الحقيقة ..
أبو عمر
تفاءلوا بالخير تجدوه
الشهري55555
الله يسمع منكم ونسمع نزول العقار عندنا بالسعوديه فالامر لا يحتمل
محب الله ورسوله ثم مليكه ووطنه
يجب قبل تنفيذ مشاريع الإسكان عرضها على المواطنين لمعرفة الصدق والإخلاص في التنفيذ بما يلائم متطلبات المواطن وان تكون مبنيه حسب العرف المتبع في البناء لا بناء تجاري ( تايواني وصيني ) بضمان عدة سنوات فهذا سكن سيعيش فيه بشر وليس جهاز بلاي ستيشن عليه ضمان سنه