منفذ جديدة عرعر يواصل استقبال الحجاج القادمين من العراق
الجربوع العربي.. أيقونة التكيّف في صحراء الشمالية
أكثر من 48 ألف مطبوع إرشادي للحجاج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية: 20 ألف ريال غرامة على مخالفي دخول مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بتأشيرات الزيارة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نائب أمير تبوك يشهد انطلاق أعمال “لقاءات تبوك 2026” لدعم وتمكين أبناء وبنات المنطقة بسوق العمل
الأمير سعود بن مشعل يزور المسجد الحرام للوقوف على جاهزية مشروع المطاف
“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
تساءل كاتب الوطن علي الموسى عن كيف يمكن له أن “يهضم” براهين الورق لمواطن من الشمال الوطني الكريم وقد اصطف في طابور صيدلية “الحكومة” ليصرف له الصيدلي علاجين من ثلاثة في الوصفة!
وامتدت تساؤلات الموسى عبر حسابه الرسمي في “تويتر” بالشأن الصحي حيث قال: “كيف أهضم أن القانون اللامكتوب هو “الخصم” من صحة المواطن رغم أن والدنا الأعلى الأغلى قد أضاف لمشاريع صحة المواطن ما يزيد عن ثلاثين مليار ريال وذلك فوق الميزانية المعتمدة، وفي أقل من عامين”.
ثم ذهب الموسى بتساؤلاته إلى قصور وزارة التربية والتعليم فقال: “كيف لي أن أهضم أن 54 طالباً يحتشدون في فصل دراسي بإحدى قرى جازان رغم أن الأوراق تبرهن أن الوطن المعطاء يصرف ربع دخله الترليوني على التعليم”.
وأردف قائلاً: كيف أهضم أنني شاهدت بالعين المجردة في ذات الفصل الدراسي طالبين يتناوبان الجلوس على كرسي واحد”؟
ثم عرج إلى وزارة التعليم العالي وتساءل: كيف لي أن أهضم نداءات طلاب جامعتي في مركز تصوير خاص وهم يشترون كراسات مذكراتهم رغم أن الجامعة تصرف ملايين الريالات على سيارات ” كبار القوم” !
وقد لاقت تغريدات الموسى إعجاب متابعيه حيث طالبوا بمحاسبة المسؤول المقصر في خدمة الوطن والمواطن.