فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أشار الأمين العام لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون أحمد نجم عبدالله النجم، إلى أن نمو التجارة البينية الخليجية أسهم في إبراز التحكيم التجاري كملجأ للمتنازعين في القضايا الناشئة عن ذلك، مبينا أن مركز التحكيم التجاري الخليجي ساهم في تعزيز المناخ الاستثماري في جميع دول المجلس سواء في الفصل في كثير من المنازعات الاستثمارية أو في طمأنينة المستثمرين بالتوافق لفض منازعاتهم أمام المركز.
جاء ذلك خلال مشاركته بورقة عمل حملت عنوان “أنواع التحكيم.. وطبيعته في مركز التحكيم الخليجي” في الملتقى الثالث للتحكيم، الذي عقد بالغرفة التجارية الصناعية في جدة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، وهو الملتقى الذي جاء تحت عنوان “أثر التحكيم في ازدهار صناعة التشييد والعقار وعقد خلال الفترة 11 – 12 مايو الحالي.
وذكر نجم أن لوائح ونظام المركز أسهمت في نمو الاستثمارات الخارجية المباشرة في الخليج لما تتمتع به هذه اللوائح من مرونة مع توفيرها آلية اختيارية للجوء إلى التحكيم، مبينا أن ذلك منشأه يعود إلى أن وجود شرط التحكيم في العقود يخلق الطمأنينة للمستثمرين حتى وإن لم يحصل نزاع.
وشهد الملتقى مشاركة الأمير الدكتور بندر بن سلمان آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس فريق التحكيم السعودي الرئيس الفخري لمركز التحكيم التجاري الخليجي، الذي أكد خلال كلمته في الملتقى أن التحكيم الهندسي موضع اهتمام على مستوى العالم وبالذات في هذا العام.
وذكر الأمير بندر في مستهل كلمته أن أبرز التحديات التي يواجهها التحكيم التجاري السعودي، تتمثل في رفع مستوى الفرص التحكيمية للمحكمين والمحامين، والنهوض بواقع التحكيم والارتقاء بكوادره البشرية، عبر التدريب لتصل لمصاف مستويات التحكيم العالمية.
ونوه بأن نظام التحكيم التجاري الصادر أخيراً بالمملكة يعد من أفضل الأنظمة الصادرة خلال الثلاثين عاماً الماضية، حيث يشمل نظاماً تجارياً متخصصاً.