الرئيس المصري يصل إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليه
المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
مخاوف من مجازر جديدة.. الدعم السريع تقتحم بلدة مستريحة شمال دارفور
فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا
محافظ الأحساء يرعى احتفال الأهالي بيوم التأسيس
“العناية بالحرمين” تعزز الإرشاد الميداني بخدمات الترجمة الفورية خلال رمضان
أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر رفضها القاطع لما وصفته بـ”الانقلاب العسكري” ضد محمد مرسي، مؤكدة مقاطعتها لأي عمل مع السلطة التي وصفتها بأنها “مُغتصِبة”.
وتترقب الأوساط الإسلامية ما سيخرج به المؤتمر الصحفي للقوى الداعمة لمرسي، بينما برز موقف لافت للسلفيين الذين دعوا الإسلاميين إلى الخروج من الشارع.
وجاء في بيان جماعة الإخوان المسلمين الذي ألقاه عضو مكتب الإرشاد، عبدالرحمن البر، من على منصة تجمع أنصار مرسي في ميدان “رابعة العدوية”: “نعلن رفضنا القاطع للانقلاب العسكري الذي تم ضد الرئيس المنتخب وإرادة الأمة ونرفض المشاركة في أي عمل مع السلطة المغتصبة والتعامل العنيف مع المتظاهرين السلميين.”
وأضاف البيان: “ندعو المتظاهرين لضبط النفس والتزام السلمية ونرفض ممارسات الدولة البوليسية القمعية من قتل واعتقالات وتقييد لحرية الإعلام وإغلاق القنوات. حمى الله مصر من كل سوء والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون والله أكبر ولله الحمد.”
وبرز في الإطار عينه إعلان التحالف الوطني لدعم الشرعية نيته عقد مؤتمر صحفي الخميس، “لإعلان موقفه من الأحداث الجارية وعرض خطته المستقبلية.”
وفي سياق متصل، أصدرت “الدعوة السلفية” بيانا قالت فيه: “ظلت الدعوة السلفية خلال أسابيع مضت تحذر من تقسيم المجتمع وخطاب الإثارة والعنف والتكفير والتخوين، خوفاً من مواجهة غير مقبولة بين الإسلاميين وجموع الشعب وهذه المواجهة تخصم من رصيد العمل الإسلامي خصما هائلا يحتاج لسنوات من أجل إصلاحه.”
وأضافت “الدعوة السلفية” أن “الممارسات الخاطئة والخطاب التكفيري” أديا إلى هذه “اللحظات الأليمة في تاريخ الأمة والتي تشهد عزل أول رئيس منتخب،” وتابعت بالقول: “ما يحدث في هذه اللحظات رغم ألمه إنما نحتمله من أجل دفع ما هو أعظم ضررا وفسادا للدين والدنيا من الحرب الأهلية التي كادت أن تعصف بالبلاد وسفك للدماء.”
ورفضت الدعوة السلفية الصدام بين الشباب الإسلامي والجيش مضيفة “تتوجه الدعوة إلى أبناء الحركة الإسلامية جميعا بأن يقدروا الموقف حق قدره ويعرفوا حقيقة ما جرى من تغيير في الوضع السياسي، وأن يتحلوا بالصبر والاحتمال، وأن لا يلقوا بأيديهم ودعوتهم إلى التهلكة، وأن ينصرفوا من الميادين إلى مساجدهم وبيوتهم، فلا يزال أمامنا عمل طويل ولابد لنا من مصالحة مع المجتمع بطوائفه ومؤسساته.”