أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
واصلت الصحافة البريطانية هجومها على رئيس الوزراء البريطاني -ديفيد كاميرون- بسبب إصراره على توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري وانصياعه للأوامر الأمريكية، متجاهلاً المعارضة الشديدة في الداخل من رجل الشارع البريطاني، والأحزاب السياسية المعارضة مثل حزب العمال الذي أكد أنه بصدد سحب الثقة من حكومة كاميرون إذا استمر في هذا الطريق.
وجاءت مانشيتات الصحافة البريطانية ساخرةً من كاميرون بعد خسارته السياسية في مجلس النواب البريطاني، والذي أصرَّ على عدم دخول حرب جديدة دون أي مبرر.
فجاءت صحيفة مترو بعنوان (هزيمة كاميرون في معركة الغارات الجوية على سوريا).
أما صحيفة ديلي تليجراف فعنونت بعنوان (عاصفة الرفض تهب في وجه كاميرون) في إشارة واضحة للرفض العام في الشارع البريطاني للحرب على سوريا.
وجاء عنوان الإندبندنت (قصة حربين) في إشارة واضحة للحرب على العراق والتي جاءت على نفس السيناريو السوري ثم اعتذر عنها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مؤخراً, مؤكداً أن الحرب على العراق جاءت بلا أي مبرر سوى حفنة من الأكاذيب وبالتالي لم يعد هناك ثقة في القيادة البريطانية وما ستفعله في سوريا.
أما عنوان صحيفة ميرور فجاء صادماً ومباشراً (لا نريد حربك المزعومة) وأشارت إلى أن فشل كاميرون في إقناع مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الغارات على سوريا بمثابة الهزيمة التاريخية لكاميرون ووصفتها بالمخجلة والمذلة.