إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
واصلت الصحافة البريطانية هجومها على رئيس الوزراء البريطاني -ديفيد كاميرون- بسبب إصراره على توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري وانصياعه للأوامر الأمريكية، متجاهلاً المعارضة الشديدة في الداخل من رجل الشارع البريطاني، والأحزاب السياسية المعارضة مثل حزب العمال الذي أكد أنه بصدد سحب الثقة من حكومة كاميرون إذا استمر في هذا الطريق.
وجاءت مانشيتات الصحافة البريطانية ساخرةً من كاميرون بعد خسارته السياسية في مجلس النواب البريطاني، والذي أصرَّ على عدم دخول حرب جديدة دون أي مبرر.
فجاءت صحيفة مترو بعنوان (هزيمة كاميرون في معركة الغارات الجوية على سوريا).
أما صحيفة ديلي تليجراف فعنونت بعنوان (عاصفة الرفض تهب في وجه كاميرون) في إشارة واضحة للرفض العام في الشارع البريطاني للحرب على سوريا.
وجاء عنوان الإندبندنت (قصة حربين) في إشارة واضحة للحرب على العراق والتي جاءت على نفس السيناريو السوري ثم اعتذر عنها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مؤخراً, مؤكداً أن الحرب على العراق جاءت بلا أي مبرر سوى حفنة من الأكاذيب وبالتالي لم يعد هناك ثقة في القيادة البريطانية وما ستفعله في سوريا.
أما عنوان صحيفة ميرور فجاء صادماً ومباشراً (لا نريد حربك المزعومة) وأشارت إلى أن فشل كاميرون في إقناع مجلس العموم البريطاني بالموافقة على الغارات على سوريا بمثابة الهزيمة التاريخية لكاميرون ووصفتها بالمخجلة والمذلة.