جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
أطاحت شرطة الباحة بثلاثيني اعتاد سرقة بطاريات لإحدى شركات الاتصالات، حيث تم القبض عليه بعد أن علقت مركبته بالكثبان الرملية.
وقال المقدم سعد طراد، الناطق الأمني لشرطة الباحة: “تلقت الجهات الأمنية بشرطة محافظة العقيق بلاغاً من مسؤول عن أبراج إحدى شركات الاتصالات يفيد فيه بسرقة عدد من البطاريات من غرفة الكهرباء الخاصة بالبرج، وفور تلقي البلاغ تم الانتقال للموقع، حيث تبين وجود قص للشبك المحيط بالبرج بالإضافة لوجود بعض الآثار الأخرى.
وبيّن طراد أنه برصد الموقع وإخضاعه للمراقبة تم ملاحظة سيارة تقف بالموقع، وبالوصول للموقع من قِبل الدورية الأمنية حاول صاحب السيارة الهرب من الموقع إلا أن السيارة علقت في أحد الكثبان الرملية؛ مما دعاه للفرار مترجلاً، وبملاحقته تم القبض عليه، واتضح أنه مواطن يبلغ من العمر (٣١) عاماً.
وأوضح أنه بتفتيش المتهم وجدوا أن لوحة السيارة التي يقودها تعود لسيارة أخرى، كما عثروا على قارورة سعة (0.6) لتر بها مادة سائلة يشتبه بأنها مادة العرق المسكر، وقفازات ومقصات وأدوات تستخدم في قص الشوبك، وحبتان يشتبه بأن تكون من الحبوب المخدرة.
وأشار طراد إلى أنه بالتحقيق الأولي معه اعترف بقيامه بعدة سرقات، وأوقف لاستكمال التحقيقات الأمنية اللازمة بحقه.
من جانبه شكر مدير الشرطة اللواء مسفر بن سفير الخثعمي، رجالَ الأمن الذين قبضوا على الجاني، مناشداً في نفس السياق مسؤولي شركات الاتصالات بضرورة تأمين الحراسة المدنية على الأبراج حتى لا تكون صيداً سهلاً لضعاف النفوس، مؤكداً سعادته بأن الرجال سيكونون بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن.
زاير
معظم المشتركين نقلوا ارقامهم الى موبايلي
التى صارت تغطي الباحه بشل اقضل