هجمات بالطيران المسير والصواريخ تطال مناطق متفرقة من العراق
أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
اليوم.. اجتماع رباعي يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر لبحث إنهاء الحرب في إيران
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 28 موقعًا حول المملكة
الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال
دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
سطر السعوديون مشاعر حب ووفاء لخادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي أناب ولي العهد في الحضور وافتتاح مهرجان التراث والثقافة “الجنادرية”، الذي أسسه وتبناه فكراً وجهداً بنفسه، وإن كانت روحه وقلبه لم ولن تغيب عن الجنادرية، من خلال أعماله ودوره الكبير، وأيضاً من خلال -عضده الأيمن- ولي العهد الأمير سلمان الوفاء.
الغياب الذي جاء بسبب مشاغله ومسؤولياته سلمه الله، استفز “الأمة” و”الوطن” قبل أن يستفز آل “تويتر”، فهطلت أمطار مشاعرهم حبا ، فأي غياب هو غياب “ربان الجنادرية” عن حفل مهرجانه، وأي عرضة كانت ليشاهدها أبناؤه المواطنون، في غيابه، ولولا والدهم “سلمان” لما وجد أبناء هذه الأرض المباركة ما يستحق المشاهدة لحفل الافتتاح.
وفي وسم (#عبدالله_بن_عبدالعزيز) لخّص السعوديون والعرب مشاعرهم تجاه الملك الإنسان، بدعوات له بالصحة والعافية وطول العمر، بالإضافة إلى تصاميم وصور له ، ومنه اقتبسنا الآتي:
”@f_0500_: حتى لو ماحضرت اليوم أنت بقلوبنا حاضر”.
”@MashaelAlJuaid: ما للسلام.. إلا ملكنا يقوده”.
”@AlsaramiNasser: #عبدالله_بن_عبدالعزيز للتاريخ قائد تحولاتنا الكبرى عملياً وإنسانياً للبناء والمستقبل واستقرار الوطن”.
”@MashaelAlJuaid: قوي العزم والهمة.. صـقـر دايم على القمة”.