معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
تركت متسولة سعودية ضريرة، مجوهرات وملايين من الريالات، وأربع بنايات بعد وفاتها، وأوصت بها للفقراء، وفقاً لتقارير وسائل إعلام محايدة.
وقالت عدة صحف سعودية، إنّ المتوفاة تدعى عائشة، وأنها رحلت عن الدنيا دون أن تخلف أولاداً أو أقرباء، ليتسلموا ثروتها، ما جعلها توصي بها للمحتاجين.
ونقلت صحيفة “أراب نيوز” -الناطقة بالإنجليزية- عن جار عائشة، أحمد سعيدي قوله، إنها “عينته” لتنفيذ وصيتها، لكنه -عندما قام بإبلاغ السلطات- لم يتلق أي رد، لذا بدأ بتنفيذ الوصية بنفسه، ليذهب لتفريغ علب من ذهب عائشة “في الأحياء الفقيرة ليجمعها المحتاجون.”
وتقدر ثروة عائشة بأكثر من مليون دولار أمريكي، منها ما قيمته مليون ريال سعودي من المجوهرات، أي ما يقارب (266) ألف دولار، وأموال تقدر بثلاثة ملايين ريال سعودي، أي (800) ألف دولار.
ويضيف سعيدي أنه قدم بياناً إلى الشرطة، وتلقى وعداً بأن السلطات ستتكفل بالقيام بما هو ضروري، داعياً المحكمة إلى إجبار قاطني البنايات الأربع التي تملكها عائشة على الرحيل، في الوقت الذي يقول فيه أحد السكان بأنه لن يرحل؛ لأن “عائشة كانت ترغب بأن يبقى في سكنه دون أن يضطر لدفع الإيجار.”
غير أن صحيفة “سعودي غازيت”، قد نقلت عن محافظ منطقة البلد؛ حيث كانت تعيش عائشة -طلعت غيث- قوله إنه ليس من حقه طرد السكان؛ لأن “العجوز استضافت هؤلاء الناس، وليس من حقي طردهم”، في الوقت الذي يشعر فيه سكان المنطقة بالشفقة تجاه قاطني العمارة، الذين كانت تسمح لهم عائشة بالإقامة فيها دون إيجار، نظراً لظروفهم المادية، كما أن بعضهم يقوم بالتسول.
ويقول سعيدي، إن عائشة أمضت (50) عاماً في التسول، وعندما علم بثروتها، أخبرها أن تتوقف عن هذا العمل، لكنها “رفضت ورغبت في جمع مزيد من المال.”
الفقير المسكين
ياووجه الله !!!
الله يرحمها
ويغفرلها