فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أثارت تغريدة لمحمد عبدالله الداود -التي قال فيها: “إنه لا يبتعث أحد ابنته أو زوجته وحدها إلا ديوث”- حفيظة المبتعثات، واللاتي قلن، إننا أصبحنا شماعة لمن يبحث عن الشهرة، فبالأمس القريب تناول أحد البرامج التلفزيونية سؤال حلقة بعنوان: “هل تتزوج مبتعثة”، وكأن المقصود -من هذا السؤال- تشويه سمعة المبتعثة لدى المجتمع، ثم ما إن تناسينا تلك الإساءات التي ذكرت في ذلك البرنامج، حتى خرج لنا مغرد يتهم آباءنا وأزواجنا بالدياثة.
وكشف المبتعثات عن غضبهن من مثل هذه التغريدات، التي تتهمهن في المقام الأول بعدم الكرامة، وأنهم تركن أوطانهن للعب واللهو وبيع الأعراض.
وقالت المبتعثات: تمنينا أن هؤلاء وجهوا لنا صادق الدعوات بالنجاح، وعرفوا المجتمع بإنجازاتنا التي حققناها ونافسنا فيها طلاب الدول المتقدمة، والحمد لله.
وأضفن: لدينا الثقة بأنفسنا ولدينا الاعتزاز والفخر بآبائنا وأزواجنا، ولن يسيء لنا من يجهل قيمتنا الاجتماعية والعلمية والدينية، ونحن خير سفراء، فلقد نشرنا ديننا الإسلامي، وأسلم على أيدينا كثيرون -والحمد لله- وقدمنا سلسلة من البرامج لتعليم القرآن الكريم والحديث واللغة العربية، ونفتخر بذلك، ونسأل الله أن يعيننا لبذل مزيد.
وأوضحن: نعلم أن قضية الإساءة إلى المرأة دائماً هي قضية من لا قضية له ولا هم، ونسأل الله الصلاح والهداية لكل من أساء لنا، وأن يعيده إلى رشده، فنحن مسلمات مواطنات أمهات وبنات وأخوات، نؤمن بدورنا المهم في كل مجالات الحياة، فنحن الأستاذة الجامعية والمعلمة والطبيبة والممرضة والموظفة والعاملة، ونقوم بدورنا على أكمل وجه، مناصفة مع آبائنا وأزواجنا وإخوتنا وأبنائنا.
وقلن: نحن في هذه المرحلة لا نريد أن نحاكم من أساء لنا؛ لأن لدينا رسالة أسمى وأعلى نطمح لإتمامها على أكمل وجه، ولكن إن اضطررنا لذلك، فلن نتردد في ذلك.
وطالب المبتعثات أصحاب القرار، بمحاسبة من تتكرر منه مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
الحكمي
وهو صادق