لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
قال فريق الإنقاذ الجبلي في بافاريا اليوم الثلاثاء إن باحثا مُصابا حوصر في كهف عمقه ألف متر في جنوب ألمانيا بعد أن أصابته صخرة أثناء سقوطها “يتجاوب” مع منقذيه.
ويشارك أكثر من 100 منقذ دولي في عملية الانقاذ قرب ماركتشلنبيرج في منطقة جبال الألب الألمانية في مسعى لانتشال الشخص المصاب من كهف بعمق ألف متر.
ويعاني الرجل (52 عاما) وهو أحد الباحثين الذين اكتشفوا الكهف من إصابات في الرأس والصدر لحقت به أثناء سقوط الصخرة في وقت مبكر يوم الأحد الماضي ولم يستطع التسلق الى سطح الكهف بمفرده لاسيما أن طريق الصعود مليء بالبروز حادة والأنفاق ضيقة.
وقال رولاند امبنبيرجر من هيئة فريق الإنقاذ الجبلي في بافاريا للصحفيين: “الوضع لا يمكن ان يقارن بحقل ألغام. لكن المكان مظلم من الداخل وهناك ممرات متعرجة. هناك وديان مليئة بالمياه وأماكن منحدرة جدا…هناك كذلك خطر دائم من سقوط صخور الأمر الذي يجعل العملية عسيرة للغاية.”
وكهف رايسيندنج هو أعمق كهف في ألمانيا ويتألف من أنفاق وبروز وكهوف تمتد لأكثر من 19.2 كيلومتر. وقال منقذ للتلفزيون الألماني إنه أحد أصعب الكهوف التي يمكن عبورها في أوروبا.
ويبلغ عمق الكهف الواقع في بافاريا قرب الحدود مع النمسا 1148 مترا. واحتاج تسلق أحد زملاء الباحث المحاصر للسطح 12 ساعة ليطلب المساعدة. وظل الباقون مع الباحث الى ان وصل أول فرق الانقاذ.
وتوقعت فرق الانقاذ مبدئيا ان استخراج الرجل المصاب من الكهف قد يحتاج الى أسابيع طالما انه لا يستطيع الوقوف وينطوي الصعود على منحدرات ضيقة وبروزات حادة أفقية ورأسية.
وقال امبنبيرجر اليوم الثلاثاء إن الباحث المحاصر بوسعه الوقوف الآن لفترة وجيزة وبالتالي يمكن إتمام عملية الانقاذ في غضون أيام.
