وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
تسببت حادثة فتاة الجوف -المغدور بها في مقر دراستها ببريطانيا، والمبتعثة من قِبل جامعة الجوف- بارتفاع حدة الأصوات المطالبة بضرورة وجود قرارات واضحة وتنظيمات مفصلة من قِبل وزارة التعليم العالي تحمي المحاضرات والمعيدات في الجامعات السعودية من خطر الابتعاث وتُلبي رغبات من لا تفضل الابتعاث الخارجي.
وألزمت وزارة التعليم العالي سابقاً محاضراتها بالابتعاث الخارجي وإكمال الدراسة في إحدى الجامعات الخارجية إلا أنها تراجعت بعد ذلك ووجهت بمنع مديري الجامعات من إلزام المحاضرات من إكمال الدراسة في الخارج، ولا يزال الأمر سارياً في بعض الجامعات، حيث تشترط بعض الجامعات على المعيدات الابتعاث الخارجي حتى أصبح أمر ابتعاث المحاضرة حائراً بين إلزامية النظام ومزاجية مدير الجامعة.
وطالب عدد من المهتمين وبعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة وجود قرار واضح وصارم من قِبل وزارة التعليم العالي لجميع جامعاتها بعدم إلزام المحاضرات بالابتعاث الخارجي والاكتفاء بمواصلة الدراسة في إحدى الجامعات السعودية وترك المجال اختياري للمحاضرة.
كما ناشد عدد من النشطاء بضرورة إيقاف الابتعاث لدى بعض الدول أو مناطقها والتي يُعرف عنها العداء للدين أو الولاء الطائفي حتى لا تتكرر الحادثة.