القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أوضح المستشار الإداري ونائب رئيس هيئة المستشارين بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور يوسف الوابل ، أن الرئاسة تقوم بتهيئة الحرمين الشريفين للمصلين والزائرين وتمنع حجز الأماكن للصلاة بالمسجد الحرام التي يقوم بها بعض المصلين الذي يأتون للمسجد متأخرين ويضايقون إخوانهم المصلين بهذه الممارسات الخاطئة.
وبين أن الرئاسة تعمل على معالجة هذه الظاهرة عن طريق التوعية، من خلال حملات توعوية, شملت توزيع أكثر من (120000) فتوى تتضمن فتاوى هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء في عدم جواز حجز الأماكن والأضرار والمحاذير التي تترتب على هذا العمل, وأن السنة أن يتقدم الرجل بنفسه ليدرك الصفوف الأولى وأما من يتقدم بسجادة ولا يحضر إلا متأخرا فلا يجوز له حجز المكان.
وتشمل الحملة التوعوية وسائل الإعلام المتعددة وموقع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وقامت الرئاسة بتعيين عدد من الموظفين خلال موسم شهر رمضان المبارك يصل عددهم إلى خمسين موظفاً موسمياً للتوعية ومنع مثل هذه التصرفات غير اللائقة.
وأبان الدكتور الوابل أنه تم تشكيل لجنة من قبل الرئاسة وقيادة أمن الحرم المكي موزعين على عامة الحرم في المطاف، وأروقة الحرم، والسطح للقيام بجولات مستمرة على مدار الساعة ومصادرة السجّاد الذي يستخدم لحجز الأماكن ولا يوجد أصحابها لفترة طويلة, ومن ثم تسليمها للجمعيات الخيرية, ويتم تسليم الأشخاص الذين قد يتقاضون أجراً على حجز الأماكن للجهات الأمنية.
وأضاف : إن المصلي الراغب في الوصول إلى الصفوف الأولى يتقدم في الحضور بسجادة من دون شغل مساحات تذكر ويفسح لإخوانه في المكان بالتسامح والمحبة وحسن الخلق، مؤكدا أن الرئاسة على أتم الاستعداد للتعاون فيما يخص راحة المصلين.
ابن خميس مشيط
يارب وسع على المسلمين في بيتك الشريف و ادم اﻻمن واﻻمان على بلدنا الحبيب.