أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
تجاهلت صحة الطائف وسائل السلامة في نقل بطانيات المرضى من مستشفى الصدرية بعد إغلاقه، حيث تركت أكوام البطانيات وشراشف الأسرة وملابس المرضى المنومين سابقاً في ممرات المستشفي الخارجي بشكل يدل على عدم المبالاة والاكتراث لخطورة مكروب الدرن الذي من الممكن أن ينتقل للعامة خاصة، حيث إن هناك عدداً من المراجعين والموظفين لا يزالون يرتادون المستشفى لإنهاء أوراقهم السابقة فضلاً عن الأحياء السكنية المجاورة.
المنظر الذي رصدته عدسة “المواطن” يوحي بالإهمال الشديد من قبل مسؤولي صحة الطائف في اتباع وسائل آمنة في نقل عفش المستشفى ويبدو أن انشغالهم في مستجدات كورونا والاجتماعات المتوالية بعد زيارة الوزير، أنست المسؤولين أمر مستشفى الصدرية الذين تركوا الحبل على الغارب للعمالة دون رقابة أو متابعة وحرص لطريقة تأمين هذه البطانيات والشراشف بشكل يضمن سلامة الجميع.
وأكد لـ “المواطن” دكتور في علم الميكروبات “تحتفظ الصحيفة باسمه” أن البطانيات إذا كانت تحتفظ بميكروب الدرن يمكن أن ينتقل عن طريق الرياح إلى الجو ويمكن أن يصيب الأشخاص، وعن طريقة التخلص من الميكروب يفضل استخدام الأجهزة الحديثة في التخلص من الميكروب وعزله من البطانيات والتخلص منها بطريقه آمنة وحديثة، مؤكداً في الوقت نفسه أن أشعة الشمس تستطيع قتل الميكروب ولكن هي طريقة قديمة ولم تعد تستخدم في الفترة الحالية.



