أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
امتدادًا لتوجيهات ولي العهد.. اعتماد اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة
جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
قام 120 عسكريا من 26 دولة من المشاركين في جائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن للعسكريين، بزيارة إلى مصنع كسوة الكعبة بحضور المشرف العام على الجائزة المدير العام للشئون الدينية اللواء الدكتور محمد بن عبدالرحمن السعدان، ورئيس اللجان العاملة العميد عبدالله بن محمد القرني، ومساعد رئيس اللجان العقيد أحمد بن عبدالرحمن الحيدري، ورؤساء اللجان العاملة.
وكان في استقبالهم، كبار مسئولي المصنع، وقامت الوفود العسكرية بجولة على أرجاء المصنع شملت قسم الصباغة وهي أولى مراحل إنتاج الثوب بالمصنع حيث يزود قسم الصباغة بأفضل أنواع الحرير الطبيعي الخالص في العالم، ويتم تأمينه على هيئة شلل خام عبارة عن خيوط مغطاة بطبقة من الصمغ الطبيعي تسمى (سرسين) تجعل لون الحرير يميل إلى الاصفرار، ويتم استيراده من إيطاليا، وتتم صباغة الحرير على مرحلتين، ثم زارو قسم النسيج الآلي، والنسيج اليدوي، وقسم المختبر والذي يتولى مطابقة الخيوط للمواصفات من حيث رقمها وقوة شدها ومقاومتها، كما يقوم بتركيب ألوان الصبغة وتجربتها على عينات مصغرة من الخيوط لاختيار أفضلها ومن ثم تزويد هذه النسب، ثم التأكد بعد التصنيع من جودة المنتج، ثم زاروا قسم الطباعة، ثم قسم التطريز، ثم قسم خياطة الثوب، وفي الختام اطلعوا على معرض الكسوة.
وأعرب اللواء محمد السعدان، عن شكره للرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، على السماح بهذه الزيارة وللمسئولين عن المصنع على حسن الاستقبال.
كما عبر رؤساء الوفود المشاركة عن سعادتهم بهذه الزيارة التي توضح حجم البذل الكبير التي تقدمها الحكومية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحرمين الشريفين.
