السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
بعد أن أطلق وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل مسابقة تصميم شعار خاص بالوزارة، مقابل جوائز مالية مغرية للفائزين، وخص بها مجمل الطلاب الملتحقين بالوزارة، انتشر هاشتاق تحت عنوان “#شعار_وزارة_التعليم”، وجذب العديد من الطلاب والطالبات بتصاميمهم المختلفة، التي تعبّر عن العلم والتعليم، وأبرز مهام الوزارة، إلا أن أحد المشاركين برز من بين الجميع، حيث قام بتصميم شعار ساخر يعبِّر على أنه يوجد أولويات أهم للوزارة لكي تسهم في حلها، وخصوصًا الحوادث المرورية.
وشدَّ شعاره سخرية الجميع بين مؤيد وبين ناقد، إلا أن هدف شعاره اتفق عليه الجميع، مشيرين إلى أنه يحمل هم المعلمات اللواتي يعانين من الحوادث المرورية؛ بسبب بعدهن عن المدارس المعينات فيها، وعن سوء حركة التعيين داخل المملكة، والمشاكل المتكدسة حول هذه التعيينات، وخاصة للمعلمات اللواتي ليس لهن ذنب في الحوادث التي تتسبب فيها الطرق وقادة المركبات.
وقال أحد المعلِّقين على الصورة: “كم سيكلف هذا الشعار؟ وماذا سيغير من واقعنا التعليمي؟ أم بات تغيير الشعار يعتبر من المنجزات!!”، في صورة تعجب حول ذلك الشعار، بينما قال آخر: يجب على الوزارة البدء في تغيير أمور أهم داخل الوزارة، فضلًا عن مشكلة الشعار الأول الذي كلَّف الملايين، ورغم ذلك يريدون هدر تلك الملايين بألوف أخرى، علمًا أن للمعلم والطالب والمعلمات والطالبات حقوقًا أكثر أهمية من شعار الوزارة.
يشار إلى أن مصمم الشعار الساخر هو معلم مغترب، وشارك في مسابقة الشعار الجديد لوزارة التعليم، وذلك بطريقة ساخرة، ولاقى الشعار الساخر رواجًا كبيرًا في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي.
