أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أشاد معالي مدير جامعة نجران الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الحسن بالموقف الحازم الذي اتخذته القيادة تجاه ما يعانيه الأشقاء في اليمن من تبعات الإنقلاب الحوثي على الشرعية وتدمير مؤسسات الدولة الرسمية.وأكد أن “عاصفة الحزم” ستقطع يد أي مرتبص بأمن وطننا الغالي
وقال الحسن: إن المملكة وقيادتها وبشهادة العالم سعت بكل جهد منذ أربعة أعوام إلى حل الأزمة اليمنية وجمع الفرقاء على طاولة الحوار، ولعل المبادرة الخليجية من أهم مظاهر ذلك الاهتمام السعودي بحماية اليمن والحرص على استقراره وازدهاره، ولكن تعنت جماعة الحوثي وارتباطاتها الخارجية التي تقر بها، جعلها تحاول السيطرة على مقدرات الشعب اليمني وجعله رهينة لأطماع فارسية بدأت تظهر معالمها على أرض الواقع اليمني للأسف ، ولم تكتف بذلك بل بدأت في التهديد العلني والعملي لأمن المملكة . ولكن هذه الجماعة المتمردة ومن يقف ورائها ويدعمها، نسوا أو تناسوا أن أمن أي شبر من أرض المملكة خط أحمر عند القيادة الحكيمة والشعب السعودي بجميع فئاته أو طوائفه .
وأضاف : مما يثير الإعجاب هو الموقف غير المستغرب من جميع فئات الشعب السعودي ومن جميع المناطق ،حيث وقف هذا الشعب النبيل ،وقفة رجل واحد ، وراء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ في هذا القرار، وحظي قرار اطلاق “عاصفة الحزم” بتأييد أذهل جميع المراقبين والمحليين السياسيين في العالم ،ومن يتابع بعض ما يطرح حول الأمر في فضائيات عالمية يشعر بالفخر والاعتزاز .
إننا في جامعة نجران أكاديميين وإداريين وطلابا نقف صفا واحدا، مع القيادة في الدفاع عن وطننا بكل ما نملك ، ونحن جنودا رهن إشارة القيادة الحكيمة . أما رسالتنا لجنودنا البواسل الذين يحمون حدود المملكة (جوا وبرا وبحرا) فهي إننا فخورون بكم وبتضحياتكم الكبيرة ، فأنتم حماة الوطن بعد الله، ولكم منا الدعم والدعاء بأن ينصركم الله على عدونا وعدو المسلمين نصرا عاجلا ، ونسأله تعالى لكم الحفظ والتوفيق وأن تعودوا إلى أهاليكم سالمين غانمين .