3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
الموت لأمريكا والموت لإسرائيل.. شعار مُضلل كشفت الأحداث زيفه بجلاء واضح بعدما كان يرفعه الحوثيون كثيراً لكن الواقع وميدان القتال والسلاح الذي تحمله المليشيات لم يوجه إطلاقاً لأمريكا أو إسرائيل فضلاً عن ضغطة الزناد وإطلاق لو رصاصة واحدة.
في حين الواقع وما يُشَاهد في اليمن حوّل هذا الشعار من الموت لأمريكا.. والموت لإسرائيل إلى شعار بالفعل قبل القول: “إن الموت لليمنيين”.
وما يدور من حروب طاحنة يقودها الحوثيون ضد أبناء الشعب اليمني هو الدليل الكافي والقاطع لأن يُصبح الشعارُ الذي طالما استخدمه القتلةُ ما هو إلا توظيف من أجل حشد أكبر عدد من المقاتلين وتسليط رصاصاتهم إلى صدور الأطفال والنساء والكهول اليمنيين العارية، وتفجير حناجر مَن يخاصمهم حتى لو سمح ذلك بتدمير وحدة الوطن وخرابه، لا لرفعتة وتنميته، وإنّما للصعود على أشلاء الشهداء لكرسي الرئاسة وأخذها بفوّهات البنادق والمجنزرات.
الحوثيون الذين يعتبرون دُخلاء على خط السياسة والحكم غير مُرحّب بهم في الأساس لإدارة مديرية يمنية صغيرة على أطراف البلاد تئن تحت وطأة فقر تنموي تحتفل صفحات تاريخهم الأسود بالدماء ومعارك القتل والانقلابات على كل مبادئ الشرعية والإنسانية الاجتماعية وعُهد عنهم الغدر والخيانة والولاء المطلق للمد الصفوي في إيران.
وما قاموا به من جنون وأميّة سياسية احتلوا صنعاء وسيطروا على مفاصل الحكم فيها، فضلاً عن هوسهم في محاولة اغتيال الرئيس الشرعي عبد ربه منصور ومطاردته في عدن.
ويرى معلّقون على شعاراتهم أنها تتطابق مع شعار “حسن نصر الله” -الجناح الإرهابي لإيران في لبنان- وهو إلى خط التماس مع إسرائيل لكنه شعار زائف.