وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
افتتح فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف جامع عائشة بنت محمد السديس بمكة المكرمة وسط حشود هائلة اصطفت لأداء صلاة المغرب مساء الأحد الماضي 14/7/1436 هـ.
وكانت صلاة المغرب التي أم فيها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس المصلين بداية افتتاح الجامع قبل البدء في فقرات الحفل التي انطلقت بتلاوة آيات معطرة من القرآن الكريم ثم كلمة لإمام الجامع الشيخ الدكتور عبد المحسن الصاعدي.
وبعد ذلك ألقى الشيخ بدر الراجحي رئيس مجلس نظار وقف عائشة السديس كلمة بين فيها مساحة الجامع وسعته وعدد أدواره والمرافق الملحقة به وأعطى نبذة مختصرة عن وقف والدته عائشة السديس.
وأكد أن المساحة الإجمالية لجامع والدته عائشة السديس الواقع في شارع الحج بمكة المكرمة تبلغ 4556 متراً مربعاً ويتسع لعدد 2800 مصلٍ ويتكون من أربعة أدوار بالإضافة إلى سكن للإمام والمؤذن ووقف خاص للجامع عبارة عن محلات تجارية وقد استغرق بناؤه 16 شهراً.
كما ألقى راعي حفل افتتاح الجامع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب الحرم المكي الشريف كلمة تناول فيها فضل بناء المساجد وعمارتها.
وكانت عائشة بنت محمد السديس قد أوقفت نصف أملاكها لأعمال البر وأقامت عليها مجلساً مكوناً من خمسة نظار للإشراف على مصاريف الوقف وقد تم بناء الجامع من ريع وقفها.
وبسؤال عائشة السديس عن وقفها الذي أوقفته في حياتها وحجمه ومصاريفه وبناء الجامع أجابت بكلمة جاء فيها:
الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
فبتوفيق من الله وفضله قمت بإيقاف نصف ما أملك لوجه الله تعالى راجية ما عنده من الأجر سائلة المولى عز وجل أن يتقبل منا صالح الأعمال.
وأضافت: الحمد لله الذي منّ علي برؤية ثمرات هذا الوقف تؤتي أكلها بعد أن تم بناء هذا الجامع في هذه البقعة المباركة وداخل حدود الحرم في فترة وجيزة لم تتجاوز 16 شهراً و ان شاء الله سيتواصل بناء المساجد ببناء مسجد ثان وثالث.
وقدمت السديس شكرها لكل من ساهم في بناء الجامع بقولها: بهذه المناسبة أشكر كل من ساهم في بناء هذا الجامع وأخص بذلك كل من: مؤسسة محمد حمد الغماس – المقاول المنفذ للمشروع ومكتب بروج العمران الهندسي – الاستشاري المشرف على الإنشاء والإدارة التنفيذية التي أشرفت وتابعت المشروع أولاً بأول وأعضاء مجلس النظار الذين تابعوا عمل الإدارة التنفيذية في تسيير أمور الوقف.
وكان المصلون من أهالي الحي والأحياء المجاورة قد أبدوا سعادتهم البالغة باكتمال الجامع وافتتاحه داعين المولى عز وجل أن يكتب ذلك في ميزان حسنات المتبرعة عائشة السديس والقائمين على الجامع.






