توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بثت ميليشيات الحوثي شريطاً مصوراً زعمت فيه سيطرتها على جبل المخروق في السعودية، مدعية أن الجنود السعوديين فروا من المنطقة، مخلفين أسلحة تم تدميرها.
وتضمن سيناريو الحوثي ثغرات عدة، أولها أن جبل المخروق الشاهق الارتفاع الذي ظهر في أول الفيديو هو في اليمن وليس في نجران السعودية. جبل ممتد، ورغم ذلك، اختفى خلف هذا الحوثي الذي يظهر متحدثاً في مشهد آخر، زاعماً أنه في منطقة الجبل، بحسب ما أورده موقع الحدث.
وتعود لوحات السيارة الزرقاء الظاهرة في التقرير المصور لأحداث 2009 التي اشتبكت فيها قوات حرس الحدود مع الحوثيين في الخوبة بجازان وليس نجران. وغفل المخرج عن أن السعودية قامت باستبدال هذه اللوحات بتلك البيضاء الظاهرة في الفيديو نفسه، إلا أنها لوحات لا تستخدمها قوات حرس الحدود في العادة، فضلاً عن موديلات السيارات القديمة.
ولم يوضع الطقس والغيوم الظاهرة في حسبان منتج الشريط المصور، فالطقس في نجران وقت نشر الفيديو مشمس دون سحب، بدرجات حرارة تصل إلى 36 مئوية.
أما الذخائر التي يؤكد حوثيون أنهم اغتنموها، فضلاً عن تدمير بعضها، إنها ذخائر قديمة نقلت حديثاً إلى الموقع، لدلائل عدة، أهمها اختلاف النوع ومنشأ صنع السلاح نفسه.
وفيما يخص المدفع اليدوي 106 الذي عرض في الفيديو، لا يقع ضمن أسلحة حرس الحدود، إذ إن حرس الحدود السعودي يستخدم الرشاشات الثقيلة والآر بي جي وقذائف الهاون التي ترتكز على القاعدة.
من جهته أكد مراسل “العربية” من نجران على الحدود السعودية اليمنية إن ما يروجه إعلام الحوثي أمر غير منطقي من الناحية العسكرية. فأولاً يحتاج الجبل إلى كتيبة كاملة للسيطرة عليه نظراً لحجمه الكبير. وثانياً الجبل تحت سطوة نيران مدفعية الحرس الوطني وحرس الحدود منذ اليوم الأول لعاصفة الحزم ولحد الآن. كما تقف أمامه مباشرة نقطة ثابتة مشتركة لحرس الحدود والحرس الوطني والقوات البرية.